عائلات تهرب من إدلب وسط أنباء عن معارك عسكرية قادمة
عائلات تهرب من إدلب وسط أنباء عن معارك عسكرية قادمة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري قصف منطقة حول جسر الشغور في إدلب الأربعاء، فيما فجر المقاتلون جسرا في ظل الأنباء عن قرب هجوم للقوات النظامية على المحافظة.

وأشار المرصد إلى أن الغارات التي شنتها طائرات روسية الثلاثاء أسفرت عن مقتل تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال من العائلة ذاتها، وإصابة 10 أشخاص آخرين بجروح.

وقال الناطق باسم الجيش الروسي إيغور كوناشينكوف في بيان إن أربع طائرات نفذت غارات الثلاثاء، مشيرا إلى أنها انطلقت من قاعدة حميميم  واستخدمت "أسلحة عالية الدقة لضرب أهداف تابعة لجبهة النصرة في محافظة إدلب".

وذكر أن "الضربات استهدفت مستودعا يقع خارج المناطق السكنية حيث تم تخزين طائرات من دون طيار".

وأضاف أن الغارات استهدفت مستودعا كذلك يحتوي على "أنظمة دفاع جوي متنقلة ومعدات لإطلاق طائرات من دون طيار تهدف لشن هجمات على قاعدة حميميم وعلى بلدات في محافظتي حلب وحماه."

وتعتبر إدلب المحافظة الأخيرة التي تقع تحت سيطرة فصائل معارضة وأخرى متشددة في سورية.

طالبت روكسي واشنطن زوجة جوروج فلويد بالعدالة لها ولزوجها
طالبت روكسي واشنطن زوجة جوروج فلويد بالعدالة لها ولزوجها

ألقت روكسي واشنطن، زوجة جورج فلويد، كلمة عاطفية حول وفاته وتأثير ذلك على ابنتهما البالغة من العمر ست سنوات.

وقالت روكسي عن الضابط المتهمين بقتل زوجها: "في نهاية المطاف، يعودون إلى أسرهم، جيانا (ابنة جورج) ليس لديها أب. لن يراها تكبر أبدًا، وتتخرج، لن يمشي بها في الممر. إذا كانت هناك مشكلة وتحتاج إلى والدها، فلن يكون لديها ذلك بعد الآن".

وتوفي فلويد بعد أن ركع ضابط شرطة على عنقه لعدة دقائق في مينيابوليس، وتم اتهام الضابط ديريك شوفين بالقتل من الدرجة الثالثة والقتل الخطأ.

‪“...this is what those officers took from. At the end of the day, they get to go home and be with their families....

Posted by Brandon Gates on Tuesday, June 2, 2020

وأضافت روكسي في مؤتمر صحافي نقلته عدة وسائل إعلام أميركية مباشرة على الهواء: "أنا هنا من أجل طفلتي وأنا هنا من أجل جورج لأنني أريد العدالة له فقط، أريد العدالة له لأنه كان صالحاً، بغض النظر عما يعتقده أي شخص".

وتشهد الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة منذ أكثر من 8 أيام، احتجاجاً على مقتل فلويد، وللمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل الضابط ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

كما شهدت معظم الولايات الأميركية أعمال سلب ونهب واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن واحتراق العديد من سيارات ومراكز الشرطة، مما دفع حكام الولايات وعمد المدن في إعلان حظر تجول ليلي واستدعاء عناصر الحرس الوطني، للسيطرة على الأوضاع.