تصاعد الدخان بعد هجوم في كابول- أرشيف
تصاعد الدخان بعد هجوم في كابول. أرشيفية

أفاد مسؤولون في أفغانستان الأربعاء بمقتل نحو 20 شخصا على الأقل بينهم صحافيون وإصابة 70 أخرين في تفجيرين استهدفا ناديا رياضيا للمصارعة في كابول.

فبعد ساعة من تفجير انتحاري أول داخل النادي الواقع في حي يسكنه الشيعة في العاصمة الأفغانية، انفجرت سيارة مفخخة فيما كان الصحافيون وعناصر قوات الأمن يتجمعون في المكان، وفقا للمتحدث باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي.

وأصيب أربعة صحافيين على الأقل في التفجير الثاني، بحسب ما أفادت منظمة "ناي" لدعم الإعلام، فيما أكدت وكالة "تولو نيوز" الإخبارية مقتل اثنين من صحافييها.

وشهدت كابول في 15 آب/أغسطس الماضي هجوما مماثلا عندما فجر انتحاري نفسه داخل مركز للتدريب ما أدى إلى مقتل عشرات الطلاب.

يعزز قانون الأمن الذي تعده الحكومة الصينية للمدينة مخاوف داخل هونغ كونغ وخارجها من فرض بكين سيطرتها وتضاؤل الدرجة العالية من الحكم الذاتي التي تحظى بها المدينة
يعزز قانون الأمن الذي تعده الحكومة الصينية للمدينة مخاوف داخل هونغ كونغ وخارجها من فرض بكين سيطرتها وتضاؤل الدرجة العالية من الحكم الذاتي التي تحظى بها المدينة

وبخت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا الحكومة الصينية يوم الخميس بشأن قانون جديد للأمن في هونغ كونغ تقول الدول الأربع إنه يهدد الحريات وينتهك الاتفاق الصيني-البريطاني الموقع في عام 1984 بشأن الحكم الذاتي في المدينة.

وقالت الدول الأربع في بيان مشترك إن "هونغ كونغ ازدهرت كمركز للحرية" كما عبرت عن "قلق عميق يتعلق بقرار بكين فرض قانون للأمن القومي في هونغ كونغ“.

ووافق البرلمان الصيني في وقت سابق يوم الخميس على قرار للمضي قدما في تشريع للأمن القومي في هونغ كونغ، يخشى نشطاء الديمقراطية في المدينة والدول الغربية من أن يقوض الحريات التي تتمتع بها ويعرض للخطر دورها كمركز مالي عالمي.

وقالت الدول الأربع إن "قرار الصين فرض قانون الأمن القومي الجديد على هونغ كونغ يتعارض بشكل مباشر مع التزاماتها الدولية بموجب مبادئ الإعلان الصيني-البريطاني المشترك الملزمة قانونا والمسجلة بالأمم المتحدة".

وتقول الصين إن التشريع يهدف للتصدي للميول الانفصالية والتآمر والإرهاب والتدخل الخارجي في المدينة، لكن الخطة التي أعلنت في بكين في الأسبوع الماضي أدت لاندلاع أول احتجاجات كبيرة في هونغ كونغ منذ شهور.

ويعزز قانون الأمن الذي تعده الحكومة الصينية للمدينة مخاوف داخل هونغ كونغ وخارجها من فرض بكين سيطرتها وتضاؤل الدرجة العالية من الحكم الذاتي التي تحظى بها المدينة بموجب نظام "بلد واحد ونظامان" الذي تخضع له هونغ كونغ منذ عودتها إلى الحكم الصيني في 1997.

وختم البيان بالقول إن "استقرار هونغ كونغ وازدهارها يتعرضان للخطر بسبب فرض التشريع الجديد"، داعيا "حكومة الصين للعمل مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة وشعب هونغ كونغ لإيجاد حل مقبول للطرفين يحترم التزامات الصين الدولية".