وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خلال اجتماع بالرئيس الأفغاني أشرف غني
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خلال اجتماع بالرئيس الأفغاني أشرف غني

التقى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الجمعة القادة الأفغان خلال زيارة إلى كابل لم يعلن عنها مسبقا وتأتي في إطار الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى دفع حركة طالبان إلى طاولة المفاوضات.

وخلال زيارته الثانية إلى أفغانستان خلال أشهر والرابعة منذ توليه منصبه في كانون الثاني/يناير 2017، التقى ماتيس الجنرال الأميركي سكوت ميلر قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان والرئيس الأفغاني أشرف غني.

وذكرت الرئاسة الأفغانية في بيان أن غني أبلغ ماتيس أن منع الهجمات ضد القوات الدولية التي يقوم بها جنود أفغان اثناء تدريبهم تعد "أولوية وطنية كبرى".

وأوضح البيان أن الرجلين ناقشا قضايا أخرى من بينها عملية السلام والإصلاحات الأمنية والانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة وملف باكستان.

ويبذل اللاعبون الافغان والدوليون جهودا لاجراء محادثات سلام مع طالبان التي تمت إزاحتها من حكم البلاد على يد القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة في العام 2001.

وتأتي زيارة ماتيس بعد عام ونيف من إعلان الرئيس دونالد ترامب استراتيجية جديدة لأفغانستان تضمنت إرسال آلاف الجنود الجدد للبلد الذي يمزقه الحرب منذ سنين.

تحديث (13:20 تغ)

وصل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى العاصمة الأفغانية كابل الجمعة في زيارة لم يعلن عنها.

وقالت القيادة الأميركية في أفغانستان إن ماتيس وصل برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد.

وجاء ماتيس إلى كابل قادما من نيودلهي، حيث التقى هو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كبار المسؤولين في الهند.

وأكد متحدث باسم الرئاسة الأفغانية أن الوزير الأميركي سيلتقي الرئيس أشرف غنى.

وتأتي زيارة ماتيس فيما تبذل واشنطن جهودا من أجل إنهاء الحرب في أفغانستان، وبعد سلسلة من الهجمات لحركة طالبان وتنظيم داعش أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من أفراد قوات الأمن والمدنيين.

وكان انتحاري قد فجر نفسه الأربعاء الماضي في مركز للمصارعة بالعاصمة، ما أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 90 آخرين بجروح.

لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 
لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 

ميشال غندور - واشنطن 

أوضح مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، أن "تهديد إيران للقوات الأميركية في العراق لا يزال كبيرا".

وأضاف شنكر الولايات المتحدة تتطلع إلى حكومة عراقية يمكنها العمل معها وأن تلبي مطالب الشعب العراقي وتكون حكومة ملتزمة بالإصلاح وتحارب الفساد وتقدر سيادة العراق. 

ولفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 

وأشار أنه إذا كان الكاظمي "عراقيا وطنيا" و"التزم بضمان سيادة العراق وبمحاربة الفساد" فإن ذلك سيكون أمرا عظيما للعراق وللعلاقات بين البلدين.