حطام الطائرة المنكوبة فيما يشارك صيادون في انتشال الضحايا
حطام الطائرة المنكوبة فيما يشارك صيادون في انتشال الضحايا

تحطمت طائرة صغيرة في جنوب السودان الأحد وقتل معظم ركابا، خلال رحلة من مطار جوبا الدولي إلى مدينة ييرول.

وقال وزير الإعلام الإقليمي في ولاية شرق البحيرات تابان ابل أجوك لوكالة رويترز إن 17 شخصا قتلوا في الحادث بينما نجا ثلاثة آخرون وأن اثنين لا يزالان في عداد المفقودين.

وأضاف أن أحد الناجيين وهو طبيب إيطالي يعمل مع منظمة غير حكومية، في حالة خطيرة ويخضع لجراحة في مستشفى في ييرول.

وأوضح وزير الإعلام أن الطائرة حين وصلت إلى ييرول كان الطقس ضبابيا جدا وتحطمت عند الهبوط في بحيرة ييرول.

أعلنت إذاعة الأمم المتحدة "راديو ميرايا" من جانبها أن "نحو 20 شخصا كانوا على متن" الطائرة، مشيرة إلى أن ثلاثة أشخاص فقط نجوا.

​​​

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".