أحد المصابين في انفجار سابق بولاية نانغارهار
أحد المصابين في انفجار سابق بولاية نانغارهار

شنت حركة طالبان هجمات الخميس أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 جنود وثلاثة شرطيين في أفغانستان، حسب مسؤول.

وقال رئيس مجلس ولاية فاراه، فريد بختوار إن مقاتلي طالبان حاولوا اجتياح قاعدة للجيش في مديرية بوشت رود في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

وأضاف أن المسلحين استخدموا المدفعية لمهاجمة القوات، وأن ما لا يقل عن 10 جنود قتلوا وأصيب 3 آخرون في تبادل لإطلاق النار استمر لأربعة ساعات، كما قتل 22 من عناصر طالبان.

وأسفر هجوم آخر لطالبان استهدف نقطة أمنية تابعة للشرطة في مديرية بالا بولوك في ولاية فراه عن مقتل ثلاثة شرطيين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

وفي مكان آخر، انفجرت سيارة ملغومة في مديرية لشكر غاه، عاصمة ولاية هلمند، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين، بحسب الناطق باسم الجيش عبد القادر بهدورزاي.

تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام
تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر أبريل متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للملكة الخليجية.

ووفقا لموقع "أويل برايس" فقد تراجعت السعودية الشهر الماضي إلى المرتبة الثالثة بين موردي النفط للصين (أكبر اقتصاد آسيوي)، حيث احتل العراق المرتبة الثانية.

وكانت صادرات النفط الروسية للصين في مارس بلغت 1.66 مليون برميل يوميا، مقابل 1.7 مليون برميل يوميا للسعودية.

وتظهر مقارنة بين المتوسطات الشهرية انخفاضا كبيرا في إمدادات النفط السعودي إلى الصين، التي تعد أكبر مستورد للخام في العالم.

حيث كان استهلاك الصين من الخام الروسي في مارس أعلى بنسبة 31 في المائة عن العام السابق، كما ارتفعت واردات أبريل من روسيا بنسبة 18 في المائة عما كانت عليه قبل عام.

ومع ذلك يعتقد محللون أن خسارة المملكة العربية السعودية لحصتها في السوق أمام النفط الروسي هي مجرد خسارة مؤقتة. 

وقالت شركة "Vortexa" لتتبع ناقلات النفط إن الشحنات السعودية من النفط الخام إلى الصين يمكن أن تزيد بمقدار الضعف مع نهاية مايو الجاري.

وأكد خبراء من شركة "IHS Markit"، المعنية بتحليل معلومات الطاقة، إنه "كان من الواضح أن السعودية كانت تستهدف زيادة حصتها السوقية في الغرب خلال شهر أبريل".

وأضافوا أن "السعودية تخفض الآن الإنتاج والشحنات، ولكن من المتوقع أن تركز على الصين مرة أخرى."

وتسلط الخطوة الضوء على المنافسة الدائرة في أسواق النفط الحاضرة بين روسيا والسعودية، إذ تتصارعان على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام.