شجرة سقطت على منزل فقتلت شخصين في نورث كارولينا
شجرة سقطت على منزل فقتلت شخصين في نورث كارولينا

تسبب الإعصار فلورنس في وفاة أربعة أشخاص على الأقل بينهم أم وطفلها، عندما ضرب ساحل ولايتي نورث كارولينا وساوث كارولينا الجمعة مصحوبا برياح عاتية وأمطار حاصرت مئات الأشخاص.

اقتلع الإعصار الأشجار ودمر مباني وطرق، كما تسبب في قطع الكهرباء عن أكثر من 800 ألف شخص، فيما أخلى نحو مليون شحص منازلهم في ولاية نورث كارولينا وحدها.

وقال حاكم الولاية روي كوبر "العاصفة تعيث الفوضى في ولايتنا.. نحن قلقون جدا لأن أحياء بكاملها يمكن أن تمحى. مستوى الأمطار (هذا) لم يحدث منذ 100 عام".

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الأمطار الغزيرة التي يتراوح ارتفاعها بين قدم وثلاثة أقدام ونصف، قد تؤدي إلى حدوث فيضانات شديدة خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك على الرغم من خفض تصنيف الإعصار إلى عاصفة استوائية.

وفيما تجهد فرق الإنقاذ في مساعدة المتضررين، أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس دونالد ترامب سيزور مناطق ضربها الإعصار في الأسبوع المقبل.

تحديث: 23:00 ت.غ 

ضرب الإعصار فلورنس شواطئ نورث كارولينا في السابعة والربع من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، بعد ساعات من اجتياح رياح عنيفة وأمطار غزيرة للولاية وجارتها الجنوبية ساوث كارولينا.

وترافق الإعصار رياح بلغت سرعتها القصوى 150 كيلومترا في الساعة، حسب ما أفاد به المركز الوطني للأعاصير.

​​

​​

ويهدد وصول فلورنس بارتفاع مستوى مياه المحيط ما قد يؤدي إلى سيول وفيضانات كارثية.

وأفادت تقارير بأن الطرق الساحلية في نورث كارولينا غرقت بالمياه فيما كانت الرياح تعصف بالأشجار وتحنيها إلى الأرض قبيل الوصول المرتقب لعين الاعصار، رغم تراجع قوته إلى الفئة الأولى.

وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 300 ألف مشترك مع اقتراب الزوابع الأولى المرافقة للإعصار، حسبما قالت السلطات المحلية.

وأظهرت مشاهد التلفزيونات الأميركية مياه المحيط تندفع بقوة نحو الأرصفة والحواجز المائية لتجتاح الطرق الساحلية في التجمعات السكنية الساحلية.

عالمة الفيروسات الصينية شي زنغلي تدرس الفيروسات التاجية منذ عام 2004
عالمة الفيروسات الصينية شي زنغلي تدرس الفيروسات التاجية منذ عام 2004

قالت عالمة الفيروسات الصينية المعروفة بعملها في الأبحاث المتعلقة بالفيروسات التاجية في الخفافيش، شي زنغلي، إن الفيروسات الجديدة التي يتم اكتشافها "ليست سوى غيض من فيض".

وقالت زنغلي الملقبة بـ"المرأة الخفاش"، وهي نائبة مديرة معهد ووهان لدراسة الفيروسات، في مقابلة مع تلفزيون CHTN الحكومي الصيني، وفق ما نقله موقع ديلي ميل، إن الأبحاث المتعلقة بالفيروسات تتطلب من الحكومات والعلماء أن يكونوا شفافين ومتعاونين إزاء النتائج التي تتوصل إليها. وأضافت "من المؤسف جدا" أن يتم تسييس العلم.

وتابعت "إذا أردنا منع معاناة البشر من التفشي المقبل لمرض معد، فعلينا أن نمضي قدما وندرس هذه الفيروسات المجهولة التي تحملها الحيوانات في الطبيعة وإصدار إنذارات مبكرة". 

وحذرت "إن لم ندرسها سيكون هناك على الأرجح تفش جديد". 

وقالت خبيرة الفيروسات الصينية إن خصائص الفيروسات التي درستها منذ عام 2004، لا تتطابق مع جينات فيروس كورونا الذي يواصل انتشاره حول العالم.

وكانت قد أكدت في وقت سابق أن الفيروس الجديد اكتشف لأول مرة في ووهان في ديسمبر 2019.

وتتضاعف الفرضيات حول مصدر تفشي كورونا المستجد الذي تسبب بوفاة أكثر من 345 ألف شخص في العالم خلال أقل من ستة أشهر، بين حادث أو تسرب من مختبر أو إرهاب بيولوجي.

ويمتلك معهد ووهان الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه مصدر الفيروس الجديد، ثلاث سلالات حية لفيروس كورونا الموجود عند الخفافيش، لكن لا تطابق أي سلاسة منها سلالة وباء كوفيد-19، حسب ما أكدت مديرة المعهد وانغ يانيي.

ويرجح معظم العلماء أن فيروس كورونا المستجد انتقل إلى الإنسان من حيوان، ووجهت أصابع الاتهام إلى سوق في ووهان يبيع حيوانات برية للاستهلاك البشري.

وأظهرت أبحاث معهد الفيروسات الصيني أن تسلسل جينات فيروس كورونا المستجد مشابهة بنسبة 80 في المئة لتسلسل جينات سارس الذي تسبب بوباء أيضا في عامي 2002 و2003، وبنسبة 96 في المئة لتسلسل جينات فيروس كورونا الموجود عند الخفافيش، وفق وكالة فرانس برس.