نازحون يغادرون إدلب
نازحون يغادرون إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية قصفت مناطق في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب بعدة قذائف مدفعية.

وحشدت القوات النظامية أكثر من ألفي مدرعة في أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب واستدعت عشرات آلاف العناصر من قواتها استعدادا لما وصفه المرصد بمعركة إدلب الكبرى.

إدلب

​​​​وأفاد المرصد بأن عشرات الآلاف من الأهالي نزحوا من ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومن سهل الغاب ومنطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، نحو ريف إدلب الشمالي ومنطقة عفرين للابتعاد عن القصف المتصاعد منذ الأسبوع الماضي.

وفي بقية التطورات الميدانية، أشار المرصد إلى أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قد صعدت قصفها المدفعي على مناطق سيطرة تنظيم داعش ضمن الجيب الأخير له في محافظة دير الزور شرقي نهر الفرات.

ويأتي ذلك في وقت وصلت فيه ثلاث حافلات وعشر آليات محملة بعناصر قوات سورية الديمقراطية إلى الجيب الخاضع للتنظيم للمشاركة في عمليات الهجوم وتثبيت نقاط التقدم هناك، بالترافق مع اشتباكات مستمرة بشكل عنيف على محور هجين.

وأنشأت القوات مخيما مؤلفا من أكثر من مئة خيمة، في ريف بلدة هجين، بغرض إيواء العوائل النازحة من مناطق سيطرة التنظيم.

ترامب يوجه اتهامات للصين بشأن هونغ كونغ
ترامب يوجه اتهامات للصين بشأن هونغ كونغ

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات من البيت الأبيض الجمعة أنه وجه إدارته ببدء إلغاء الإعفاءات الممنوحة لهونغ كونغ، وذلك في رد فعل على القانون الصيني حول الأمن القومي المثير للجدل الذي تريد بكين تطبيقه هناك.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الخارجية الأميركية ستعمل على مراجعة سياسات السفر إلى هونغ كونغ بسبب "الخطر المتزايد للرقابة"، مضيفا أنه سيوعز بدراسة الإجراءات المختلفة التي تتخذها الشركات الصينية المدرجة ضمن سوق الأسهم الأميركية.  

وقال ترامب إن الصين "لم تلتزم بكلمتها" حول الحكم الذاتي في هونغ كونغ، واصفا تحركها الأخير لها بأنه "مأساة لشعب هونغ كونغ والصين والعالم".

وتقود الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا حملة ضد القانون الذي يعاقب على الأنشطة الانفصالية "الإرهابية" والتمرد على سلطة الدولة والتدخل الأجنبي في هونغ كونغ.

وتعتبر هذه الدول أنها محاولة صينية لإسكات المعارضة هناك وتقييد الحريات.

وجاء مشروع القانون بعد خروج تظاهرات حاشدة في هونغ كونغ عام 2019 ضد التوغل السياسي الصيني وعزّزت تيارا مؤيدا للديموقراطية كان مهمشا في الماضي.

وجاء تصويت البرلمان الصيني الخميس على المشروع بعد بضع ساعات من إلغاء الولايات المتحدة الوضع الخاص الذي تمنحه لهونغ كونغ، ما يمهد لإلغاء الامتيازات التجارية الأميركية الممنوحة للمنطقة المستقلة.

وفسّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو هذا القرار بأن الصين لم تعد تعطي المنطقة "قدرا كبيرا من الحكم الذاتي" كما كان مقررا في الاتفاقية الصينية البريطانية الموقعة قبل إعادة هونغ كونغ إلى الصين.

وبموجب مبدأ "بلد واحد. نظامان"، تتمتع هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة، باستقلالية واسعة النطاق وحرية تعبير وقضاء مستقلّ، منذ إعادتها إلى الصين عام 1997.

لكن القانون المشار إليه أثار تساؤلات حول هذه الاستقلالية. واتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا خلال مناقشة غير رسمية في مجلس الأمن الدولي للمسألة بكين بانتهاك التزاماتها وعبّرت عن "قلقها العميق" حيال هذا القانون الذي "سيحدّ من حريات الشعب" و "سيُضعف... بشكل مأساوي الاستقلالية والنظام اللذين جعلا (المنطقة) مزدهرة إلى هذا الحدّ".

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنه في حال لم تتراجع بكين، ستغيّر لندن الشروط المرتبطة بـ "جواز السفر البريطاني لما وراء البحر" الذي سُلّم لسكان هونغ كونغ قبل إعادة المنطقة للصين عام 1997، ويوفر لهم امتيازات.