نيران تتصاعد من منطقة قريبة من مطار دمشق - أرشيف
نيران تتصاعد من منطقة قريبة من مطار دمشق - أرشيف

نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية، سانا، السبت عن مصدر عسكري قوله إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم صاروخي إسرائيلي على مطار دمشق الدولي.

وأضاف المصدر أن الدفاعات السورية "أسقطت عددا من الصواريخ".

ولم تتحدث سانا عن سقوط قتلى أو حصول أضرار لكنها نشرت مشاهد تظهر انطلاق الدفاعات الجوية.

وأفاد شهود عيان موقع "الحرة" بوقوع انفجار قوي تلته انفجارات أخرى أقل حدة.

ورفضت متحدثة عسكرية إسرائيلية تأكيد الخبر واكتفت بالقول: "لا نعلق على تقارير أجنبية".

من جانبه، صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الأحد إن اسرائيل تتحرك "باستمرار" لمنع اعدائها من حيازة "أسلحة متطورة".

وأكد نتانياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء أن "خطوطنا الحمراء أوضح من أي وقت مضى وتصميمنا على فرض احترامها أقوى من أي وقت مضى".

من جهته، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان الأحد إن حكومة إسرائيل تتحرك "لمنع تمركز عسكري إيراني في سورية" لكنه لم يؤكد مسؤولية حكومته عن هجوم مطار دمشق الدولي.

وقال للإذاعة الإسرائيلية إن إسرائيل تتحرك لمنع نقل اسلحة متطورة إلى حزب الله حليف إيران والموجود أيضا في سورية.

وفي تأكيد نادر، قال مسؤول إسرائيلي في بداية أيلول/سبتمبر إن جيش إسرائيل شن نحو مئتي غارة على سورية في الأشهر الـ 18 الأخيرة، استهدفت أساسا أهدافا إيرانية.

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.