محمد خير الزبير (يسار)
محمد خير الزبير (يسار)

عين الرئيس السوداني عمر البشير الأحد محافظا جديدا للبنك المركزي، بعد أن ظل المنصب شاغرا منذ وفاة المحافظ السابق بسكتة قلبية في كانون الثاني/يناير الفائت.

وقال المكتب الصحافي لرئاسة الجمهورية في بيان إن البشير "أصدر قرارا جمهوريا بتعين محمد خير الزبير محافظا لبنك السودان المركزي".

وسبق أن شغل الزبير هذا المنصب بين 2011 و2013، كما كان في تسعينات القرن الماضي وزيرا للدولة بالمالية.

ويعاني البنك المركزي منذ أشهر نقصا في العملات الأجنبية مترافقا مع ارتفاع معدل التضخم الذي اقترب من 68 في المئة في آب/أغسطس الماضي

وتسبب هذا النقص في تراجع الجنيه السوداني مقابل الدولار في السوق السوداء وبلغت قيمته الأحد 42 جنيها للدولار الواحد في حين أن السعر الرسمي هو 28 جنيها.

ويأتي تعيين محافظ جديد للبنك المركزي بعد أسبوع من قرار الرئيس السوداني عمر البشير حل الحكومة بحجة فشلها في تجاوز الأزمة الاقتصادية.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".