نازحون يغادرون إدلب
نازحون يغادرون إدلب باتجاه الحدود السورية التركية في الـ10 من سبتمبر 2018

رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق الذي توصلت إليه كل من روسيا وتركيا حول إدلب الاثنين، وأكدت دعم أي جهود صادقة ترمي إلى الحد من العنف وحماية المدنيين في سورية.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية في تصريح لقناة "الحرة" إن "موسكو وأنقرة اتخذتا خطوات على ما يبدو لتجنب هجوم عسكري من قبل نظام الأسد وحلفائه في إدلب".

وأضاف "كما أشرنا من قبل فإن أي هجوم لنظام الأسد وحلفائه على محافظة إدلب المكتظة بالسكان سيكون تصعيدا متهورا تترتب عليه عواقب وخيمة على سورية والمنطقة".

روسيا: لا عملية عسكرية في إدلب

وتابع المسؤول أن بلاده لا تزال تشعر بالقلق من "نمط نظام الأسد المزعزع للاستقرار في إدلب وأماكن أخرى" وستراقب الوضع وأفعال دمشق عن كثب.

وأعاد المسؤول الأميركي التأكيد على ما اتفق عليه الرئيسان دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في فيتنام بأن "لا حل عسكريا للصراع في سورية وأن على كل الأطراف الاستفادة من هذه اللحظة للابتعاد عن أي هجمات عسكرية إضافية وإعادة توجيه طاقاتها للتوصل إلى حل سياسي دائم في سورية".

وكانت روسيا قد أعلنت الاثنين التوصل إلى اتفاق مع تركيا يشمل إقامة منطقة منزوعة السلاح على طول خط التماس في إدلب ستكون تحت مراقبة روسية وتركية، وكذلك إخلاء المنطقة من "السلاح الثقيل التابع لجميع فصائل المعارضة وانسحاب المقاتلين المتطرفين، وبينهم جبهة النصرة".

دمشق ترحب

ورحبت دمشق الثلاثاء بالاتفاق الروسي التركي. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن "الاتفاق كان حصيلة مشاورات مكثفة بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين".

وأوضح المصدر أن اتفاق إدلب "هو اتفاق مؤطر زمنيا بتواقيت محددة وهو جزء من الاتفاقيات السابقة حول مناطق خفض التصعيد التي نتجت عن مسار أستانا" وتشمل محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات حماة واللاذقية وحلب.

وأضاف أن دمشق ترحب "بأي مبادرة تحقن دماء السوريين"، وتؤكد على "أنها ماضية في حربها ضد الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية سواء بالعمليات العسكرية أو بالمصالحات المحلية".

وأرسل نظام الأسد خلال الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية إلى إدلب قبل أن تصعد نهاية الأسبوع الماضي قصفها لمناطق في المحافظة بمشاركة طائرات روسية، ما تسبب في نزوح أكثر من 38 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة خلال نحو أسبوعين.

A view of the Zab river that feeds the Dukan dam in Iraq's northern autonomous region of Kurdistan, 65 kms northwest of…
عثر على جثة الشاب في أحد الأنهار وفق ناشطين.. صورة تعبيرية

عثرت الشرطة في إقليم كردستان العراق على جثة شاب في السابعة والعشرين من العمر، فيما اعتقلت شخصين أحدهما خطيبته، بتهمة قتله، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقال موقع "ناس نيوز" العراقي للأخبار، إنه "بعد ستة أيام من اختفائه، عثر على جثة الشاب رابر (27 سنة) من سكنة قرية شوران التابعة لقضاء بشدر وقد اتهمت السلطات خطيبته التي تبلغ من العمر 18 عاما بقتله بتحريض من "حبيبها".

وبحسب الموقع، فإن رابر وخطيبته كانا عائدين من عقد قرانهما في المحكمة قبل أن يختفي الشاب، الذي قالت خطيبته إنه "اضطر إلى استئجار سيارة أجرة لإيصالها بعد أن تعطلت سيارته على طريق خارجي".

ونقل الموقع عن عائلة الشاب "كانا سعيدين جدا في يوم عقد قرانهما، وقد قبلت الفتاة يد والد الشاب، وكانا يخططان لحفلة الزفاف، ولم نشك فيها حتى بعد أن اعتقلتها الشرطة".

وبعد التحقيقات، اكتشفت جثة الشاب التي ظهر عليها آثار "صدمة خارجية عنيفة".

ونقل الموقع عن المتحدث باسم الشرطة أن "خطيبة الشاب قد اعترفت بتنفيذ الجريمة أمام قاضي التحقيق".

وبحسب مصادر الموقع فإن "خطيبة الضحية كانت على علاقة مع شخص آخر وعدها بالزواج إذا هي قتلت خطيبها"، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.