وزير الخارجية السعودي عادل الجبير
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

قررت السعودية إعادة سفيرها إلى ألمانيا، بعدما اتفق البلدان على فتح صفحة جديدة في العلاقات بعد خلاف دبلوماسي استمر عشرة أشهر.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية الأربعاء إن بلاده تأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعا، مشيرا إلى أن "السعودية شريك مهم في المنطقة تريد ألمانيا التعاون معه".

وبدأ الخلاف في تشرين الثاني/ نوفمبر عندما ندد وزير خارجية ألمانيا آنذاك زيجمار غابرييل بما وصفه بـ"المغامرة" في الشرق الأوسط في تصريحات اعتبرها البعض هجوما على السياسات السعودية.

وتخوض قوات عربية بقيادة السعودية والإمارات معارك ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.

 ووصفت الرياض تصريحات غابرييل بـ"المخزية" وسحبت سفيرها لدى برلين.

وتراجعت الصادرات الألمانية إلى السعودية بنسبة خمسة في المئة في النصف الأول من 2018.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس وإلى جواره نظيره السعودي عادل الجبير في الأمم المتحدة الثلاثاء، حيث يجتمع زعماء العالم للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة "في الأشهر الماضية، شهدت علاقاتنا سوء تفاهم تناقض تناقضا حادا مع علاقاتنا القوية والاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، ونحن نأسف بصدق لهذا".

​​وأضاف "كان ينبغي لنا أن نكون أكثر وضوحا في اتصالاتنا وحوارنا من أجل تفادي سوء التفاهم بين ألمانيا والمملكة".

ودعا وزير الخارجية السعودي نظيره الألماني إلى زيارة المملكة.

عمدة نيويورك وابنته كيارا
عمدة نيويورك وابنته كيارا

قال عمدة نيويورك، بيل دي بلازيو، الاثنين، إنه فخور بمشاركة ابنته في الاحتجاجات التي شهدتها المدينة في نهاية  الأسبوع الماضي، للتنديد بوفاة الأميركي الأسود جورج فلويد خلال اعتقاله في مينيابوليس. 

وقال دي بلازيو في مؤتمر صحفي بعد تأكيده تقارير عن القبض على ابنته كيارا البالغة من العمر 25 عاما، "أحب ابنتي بشدة. إنها إنسانة طيبة للغاية، لا تريد إلا فعل الخير في العالم وترغب رؤية عالم أفضل وأكثر سلاما".

وتابع "أنا فخور بها لأنها مهتمة بشكل كبير ومستعدة للخروج (في مظاهرات) والقيام بشيء حيال ذلك".

وكان موقع نيويورك بوست ومحطة WABC، قد أفادا الأحد بأن كيارا دي بلازيو اعتقلت خلال مظاهرة في مانهاتن مساء السبت، بعد أن أغلقت مع متظاهرين آخرين أحد الشوارع، رافضين التحرك من المكان.

وأوضح عمدة المدينة، التي اعتقل فيها أكثر من 600 متظاهر خلال ثلاثة أيام، أن ابنته لم تبلغه ولم تبلغ زوجته شيرلين ماكري، بـ"اعتزامها التعرض للاعتقال"، لكنه "يعلم أنها شاركت سلميا" في مظاهرات قبل بضعة أيام على ذلك.

وأضاف "لقد روت لي تفاصيل ما حدث. كانت تتصرف بشكل سلمي"، وأكد "خلاصة القول، سأتركها تعبر عن رأيها بأي طريقة تريدها هي، لكنني أحترم أنها كانت هناك وتحاول تغيير شيء ترى أنه غير عادل وفعلت ذلك بشكل سلمي".

وشهدت الاحتجاجات المتواصلة في كبريات المدن الأميركية أعمال عنف وتخريب، واعتقل خلالها ما لا يقل عن 4400 شخص، فيما استدعيت قوات الحرس الوطني إلى عدة مناطق وفرض حظر للتجوال.

وتوفي فلويد، الذي كان في الـ46 من عمره، وهو في عهدة الشرطة ووثقت مقاطع  فيديو لحظاته الأخيره، بعدما ضغط الشرطي الأبيض ديريك شوفين بركبته على عنقه لتسع دقائق تقريبا، رغم مناشدات الرجل الذي كان مكبل اليدين، وحتى بكائه وترديده كلمات "لا أستطيع التنفس".