عناصر في الشرطة التركية مع معتقلين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة فتح الله غولن- أرشيف
عناصر في الشرطة التركية مع معتقلين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة فتح الله غولن_أرشيف

أصدرت السلطات القضائية في تركيا مذكرات توقيف بحق 71 مشتبها فيهم بالانتماء لمنظمة فتح الله غولن، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الأربعاء.

والمشتبه فيهم 61 عسكريا بينهم 36 ما زالوا في الخدمة، و10 "أئمة سريين".

وقد تم حتى الآن اعتقال ما مجموعه 39 من المشتبه فيهم من بينهم 33 جنديا في عمليات متزامنة نفذتها وحدات أمنية في 23 محافظة في تركيا.

ووفقا للحكومة التركية فان منظمة فتح الله غولن بزعامة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن متهمة بتدبير المحاولة الانقلابية في تموز/يوليو عام  2016 والتي خلفت 251 قتيلا وأكثر من 2000 جريح.

وانتقد حلفاء تركيا الغربيون حملة ما بعد محاولة الانقلاب التي جرى أغلبها أثناء حالة طوارئ أعلنتها البلاد بعد فترة وجيزة من الانقلاب وظلت سارية حتى تموز/يوليو 2018.

ويواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهامات باستغلال محاولة الانقلاب ذريعة لسحق معارضيه.

 

 

  

أظهرت إحصاءات ظهور 96 بؤرة جديدة للفيروس بأنحاء فرنسا منذ بدأت الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق في 11 مايو
أظهرت إحصاءات ظهور 96 بؤرة جديدة للفيروس بأنحاء فرنسا منذ بدأت الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق في 11 مايو

أبلغت وكالة الصحة الوطنية الفرنسية، الجمعة، بحصول قفزة مفاجئة في حالات عدوى كورونا، بعد ساعة واحدة فقط من إعلان رئيس الوزراء خطط إعادة فتح على المستوى الوطني.

وأوضحت الوكالة أن الأرقام الجديدة المفاجئة هي نتاج أسلوب إحصاء جديد، وغير مرتبطة بموجة ثانية من الفيروس، لكنها أكدت أنها تتخوف من معالجة الحكومة الفرنسية للأزمة، وذكرت بأن العدوى مستمرة في أحد أكثر البلدان تأثرا بالجائحة.

وقال رئيس الوزراء إدوار فيليب يوم الخميس أثناء الإعلان عن إعادة فتح المطاعم والمتاحف والمتنزهات الأسبوع المقبل، لأول مرة منذ مارس، "وصلنا لما كنا نأمل في الوصول اليه بنهاية مايو، وربما أفضل بقليل. إنها أنباء سارة، لكنها ليست جيدة بما يكفي لعودة كل الأمور إلى ما كانت عليه".

وأظهرت إحصاءات صدرت الجمعة ظهور 96 بؤرة جديدة للفيروس بأنحاء فرنسا منذ بدأت الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق في 11 مايو، وكانت بالأساس في منشآت طبية وشركات.

ولا يزال الفيروس يمثل تهديدا خطيرا في اثنين من أقاليم فرنسا الخارجية حيث الرعاية الصحية أضعف ومعدلات الفقر أعلى من البر الرئيسي. والإقليمان هما مايوت في المحيط الهندي وغويانا الفرنسية في ساحل الكاريبي بأميركا الجنوبية.

وفي العموم تنخفض الإصابات بكوفيد-19 في فرنسا، إذ تتراجع أعداد المرضى في غرف الرعاية المركزة يوميا منذ 8 أبريل، وبلغت الآن 1429.
 
إلا أن وكالة الصحة العامة نشرت إحصاءات ليل الخميس تظهر ارتفاعا بأكثر من 3000 إصابة جديدة عن اليوم السابق في أكبر قفزة خلال أكثر من 3 أسابيع.
 
وقد حير ذلك علماء الأوبئة مثل الدكتور لوران توبيانا، الذي كان يتابع عن كثب منحنى الفيروس في البلدان الأوروبية، ويعتقد أن الجائحة تتلاشى في فرنسا، وقال "إنه أمر غير مفهوم".
 
ثم قالت هيئة الصحة الوطنية "دي جي إس" الجمعة إن الحالات الجديدة تضمنت اختبارات إيجابية مسجلة بموجب نظام حساب "أفضل وأكثر شمولا" تم تطبيقه في 13 مايو، ولم يتوافق مع الارتفاع اليومي. وأصرت على أنه "لا توجد علامات تؤيد عودة الجائحة".
 
وسجلت فرنسا 149071 حالة إصابة حتى الآن، على الرغم من أن الحكومة تقر بأن العدد الحقيقي للمصابين أعلى بكثير بسبب محدودية الفحوص.
 
وتعرضت الحكومة الفرنسية لانتقادات لعدم إجراء فحوص على نطاق واسع بما فيه الكفاية في وقت سابق من الجائحة. وتجري الآن فحوص لأكثر من 200 ألف شخص أسبوعيا، وفقا لهيئة الصحة.
 
ومن الصعب أيضا تحديد إحصاءات الوفيات. وقد سجلت فرنسا 28662 حالة وفاة بشكل عام في المستشفيات ودور الرعاية. 

وسجلت هيئة الإحصاء الحكومية، الجمعة، ارتفاعا بنسبة 26 بالمائة في إجمالي الوفيات في مارس وأبريل مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.