الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقاء سابق

أكد الرئيس دونالد ترامب الأربعاء  أنه يريد حل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال ترامب خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة إنه يريد الكشف عن خطة سلام في غضون شهرين أو ثلاثة، قائلا: "أحلم أن يحدث هذا قبل نهاية فترتي الأولى".

وأكد ترامب لنتانياهو أمام الصحافيين عقب الاجتماع الذي تناول ملفات التجارة والجيش والدفاع، وقوف الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل وأضاف "نحن معك، نحن مع إسرائيل مئة في المئة".

نتانياهو من جانبه شكر الرئيس الأميركي على "الدعم الاستثنائي" لإسرائيل، مشيرا إلى أن قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس "غيّر التاريخ" وأن "الشراكة الأميركية الإسرائيلية لم يسبق أن كانت قوية كما هي الآن".

وشكر رئيس الحكومة الإسرائيلية ترامب أيضا على "الموقف القوي" إزاء إيران. وقال إن إعادة فرض العقوبات الأميركية "ستقطع الآلة المالية لإيران والإرهاب والمذبحة التي تقوم بها في الشرق الأوسط".

وأضاف أن إسرائيل ستواصل "القيام بما هو ضروري للدفاع عن أنفسنا في المنطقة".

وأبدى الرئيس الأميركي اقتناعه بأن الأوروبيين "سيحسنون التصرف" حول إيران رغم مشروعهم للمقايضة مع طهران بهدف الالتفاف على العقوبات الأميركية.

وقال "أعتقد أن الأوروبيين سيحسنون التصرف، ما عليكم سوى الانتظار".

وأعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء أنه سيؤسس كيانا قانونيا لتسهيل المعاملات المالية المشروعة مع إيران.

وهذا هو الاجتماع الخامس بين ترامب ونتانياهو منذ وصول الرئيس الأميركي إلى منصبه في كانون الثاني/يناير 2017.

ويأتي اللقاء قبل دخول دفعة ثانية من العقوبات الأميركية على طهران حيز التنفيذ في تشرين الثاني/ نوفمبر وكذلك بعد اتخاذ الإدارة الأميركية خطوات ضد الفلسطينيين بسبب عدم انخراطهم في مفاوضات سلام مع إسرائيل ومقاطعتهم للمفاوضين الأميركيين.

موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي
موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.