الرئيس دونالد ترامب يترأس جلسة مجلس الأمن
الرئيس دونالد ترامب يترأس جلسة مجلس الأمن

قال الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات أكثر قسوة لمواجهة إيران، طالبا من مجلس الأمن العمل مع الولايات المتحدة للتأكد من توقف سلوك إيران ومنعها من امتلاك قنبلة نووية.

وأضاف ترامب الذي يرأس جلسة مجلس الأمن المخصصة لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، أن "النظام الإيراني يصدر العنف والإرهاب والفوض" مشددا على ضرورة "عدم السماح لطهران أبدا بامتلاك سلاح نووي".

وانتقد ترامب الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في وقت سابق هذا العام، وقال إن "عدوان إيران تزايد" منذ توقيعه في 2015 وإن طهران "استخدمت التمويل من الاتفاقية لدعم الإرهاب وتغذية النزاعات في المنطقة وأبعد من المنطقة".

وأكد أن بلاده ستفرض عقوبات أكثر قسوة على إيران "لاحتواء مجمل سلوكها السيء" بعد الانتهاء من إعادة تطبيق كافة العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق النووي بداية تشرين الثاني/نوفمبر.

وحذر من أن "أي كيان أو طرف يحاول الالتفاف على ذلك سيواجه إجراءات مشدد".

تابع وقائع الجلسة:

​​

وانتقد ترامب موسكو وطهران لدعمهما الرئيس بشار الأسد، وقال إن "روسيا وإيران أتاحتا وحشية النظام السوري". لكنه قال أيضا "أشكر إيران وروسيا وسورية لأنها وبناء على إلحاحي، قامت بتخفيض الهجمات على محافظة إدلب إلى حد كبير".

ودعا الرئيس الأميركي من جهة أخرى إلى الالتزام الكامل بالعقوبات الدولية على كوريا الشمالية حتى نزع سلاحها النووي. وقال "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق"، مضيفا أن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون رجل عرفته وقدرته، وهو يريد السلام والازدهار لكوريا الشمالية".

وتابع: "لضمان استمرار هذا التقدم، علينا أن نطبق قرارات مجلس الأمن الدولي حتى يتم نزع السلاح النووي"، مبديا أسفه لكون "بعض الدول لا تزال تنتهك عقوبات الأمم المتحدة".

الرئيس ترامب تطرق في كلمته أيضا إلى الصين، وقال إن بكين تعمل ضد حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المرتقبة، وأضاف: "للأسف وجدنا أن الصين تحاول التدخل في الانتخابات المقبلة التي ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، ضد مصالح إدارتي".

وقال أيضا: "هم لا يريدونني أنا أو نحن أن نفوز لأنني أول رئيس على الإطلاق يتحدى الصين بشأن التجارة". 

جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم
جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم

انقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل والشركات ومالت جدران الأبنية وتضعضعت، فيما هوت الأشجار واقتلعت من جذورها حين اجتاحت عاصفة شديدة الاثنين منطقة شاسعة بطول الساحل الغربي الأسترالي لليوم الثاني على التوالي.
  
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، جراء ما وصفها القائم بأعمال مساعد المفوض بوزارة الإطفاء وخدمات الطوارئ بولاية غرب أستراليا غون برومهول بأنها عاصفة تأتي "مرة واحدة كل العقد".

عاصفة قوية تضرب الساحل الغربي لأستراليا
الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضرب الساحل الغربي لأستراليا

  
وجاءت العاصفة التي أصابت منطقة كبيرة بشكل غير عادي نتيجة لبقايا إعصار مانغا المتأخر الذي ضرب جنوب شرق البلاد واصطدم في جنوب المحيط الهندي بجبهة باردة تتحرك شمال شرق البلاد.
  
واجتاح هذا الطقس السيء امتدادًا يمتد لمسافة 1200 كيلومتر من الساحل الغربي من كارنارفون إلى كيب ليوين، بما في ذلك عاصمة الولاية، بيرث، حيث هبت الرياح ليلا بسرعة تزيد عن 90 كيلومترًا في الساعة، حسبما أفاد مكتب مدير الأرصاد الجوية نيل بينيت.

أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا
أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا

  
ووصلت سرعة الرياح إلى 132 كيلومتر في الساعة في كيب ليوين، وهي الأسرع لشهر أيار منذ عام 2005.
  
وهطلت أمطار غزيرة على الساحل لمسافة 1500 كيلومتر من منطقة مصنع مارغريت ريفر للنبيذ في الجنوب إلى إكسماوث في الشمال.
  

وقال بينيت إن الأمطار والأمواج التي يبلغ ارتفاعها 8 أمتار تسببت في فيضانات على طول الساحل وتآكل الشواطئ.