قوات سعودية على الحدود اليمنية
جنود سعوديون على الحدودو اليمنية_أرشيف

صوت مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لصالح تمديد التحقيق حول ارتكاب جرائم حرب في اليمن، لمدة عام كامل، رغم معارضة قوية من السعودية وعدد من حلفاءها. 

وجاءت نتيجة التصويت لمواصلة التحقيقات، بواقع 21 دولة لصالح التمديد مقابل معارضة ثمانية فقط، فيما امتنعت 18 دولة عن التصويت.

وكان محققو الأمم المتحدة، الشهر الماضي قد قدموا تقريرا تفصيليا يشير إلى احتمالية ارتكاب الحوثيين المدعومين من إيران، والتحالف الذي تقوده السعودية جرائم حرب في اليمن.   

وانتقد التحالف بقيادة السعودية التقرير، مؤكدا أنه يحترم قواعد الاشتباك الصارمة جدا في عملياته العسكرية ويجري بشكل منهجي تحقيقات عند إصابة أهداف مدنية في هجمات.

وعبر عن أسفه لأن تقرير محققي الأمم المتحدة لم يتضمن كل الردود التي قدمها التحالف وأن نتائجه ارتكزت على "تكهنات وشبهات".

وتابع أن الأهم من ذلك هو أن تقرير الأمم المتحدة "تجاهل الأسباب الرئيسية" للنزاع وحمل التحالف "مسؤولية كل الكوارث في اليمن".

وبدأ تدخل التحالف العسكري في اليمن في آذار/مارس 2015. وما زالت الحرب مستمرة بينما يسيطر الحوثيون على صنعاء منذ 2014 وعلى مناطق واسعة في شمال وغرب البلاد.

ومنذ آذار/مارس 2015، أسفر النزاع حسب الأمم المتحدة عن سقوط 10 آلاف قتيل معظمهم من المدنيين، لكن حصيلة الضحايا الحقيقية أعلى من ذلك بالتأكيد. وتقول الأمم المتحدة إن الحرب في اليمن أدت إلى أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

كورونا غير كل شيء
كورونا غير كل شيء

أثر فيروس كورونا المستجد على كل جانب من جوانب الحياة تقريبا، ومن المرجح أن تستمر العديد من التغييرات التي فرضها على الحياة الاجتماعية حتى بعد انتهائه، وفق تقرير لموقع "إنسايدر" حدد فيه أشياء قد تصبح من الماضي.

وأشار التقرير إلى أن المصافحة التي كانت وسلية لتحية الأصدقاء والزملاء الجدد، قد تتغير النظرة إليها ويتوقف الناس عنها خوفا من الإصابة بالعدوى.

من المرجح أن تستمر العديد من التغييرات التي فرضها على الحياة الإجتماعية
من المرجح أن تستمر العديد من التغييرات التي فرضها على الحياة الإجتماعية

وبالمثل، سيكون مصير البوفيهات، التي تلمس فيها مئات الأيدي نفس الأواني على حاويات الطعام المفتوحة.

عينات الطعام المجانية التي تقدمها بعض المتاجر الكبرى ستتوقف بعد كورونا خوفا من البكتريا.

كما يمكن أن تصبح الشاشات في الأمكان العامة التي تعمل باللمس بؤرًا للبكتيريا عندما تستخدمها مئات أو آلاف الأيدي كل يوم.

طوابير الانتظار والعناق

وقال التقرير إن الوباء سينهي العمل بأكياس البقالة القابلة لإعادة الاستخدام في المحلات في محاولة للحفاظ على سلامة العمال.

وعلى الرغم من أنه لا يعتقد أن كورونا ينتشر من خلال الطعام، يوصي الخبراء بممارسة الحذر عند مشاركة الطعام والشراب.

طوابير الانتظار التي يحتشد فيها العديد من الناس قد تصبح بدورها من الماضي بسبب كورونا.

أما في التعاملات النقدية، فيتجه الناس نحو طرق الدفع الالكترونية الخالية من اللمس.

ويقول التقرير إنه لن يُسمح بالحفلات الموسيقية المزدحمة في وقت لا يزال فيه كورونا يشكل خطرا على الصحة العامة.

أما مكاتب العمل المفتوحة، التي يجلس العمال فيها إلى جانب بعضهم البعض، فقد لا تعود حتى بعض انتهاء الجائحة.

ويحذر الخبراء أيضا أنه على الرغم من أن العناق والتقبيل جزء مهم من العديد من الثقافات، فقد ينتهي مع الفيروس لأنه قد يكون مصدرا لنقل العدوى.

كورونا سيغر التجارة والسفر

كما أن الأغراض الشخصية في المطارات مثل الهواتف والمفاتيح ومحافظ النقود بدأ فحصها بالأشعة السينية وهي مؤمنة في حقيبة شخصية بدل العلب البلاستيكية التي عادة ما تستخدم في المطارات.

وعلى الرغم من أن الهواتف العامة كانت في طريقها إلى الزوال مع انتشار الهواتف المحمولة، إلا أن فيروس كورونا سينهي وجودها بشكل نهائي.

وأوصت مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية الأطباء بأن يقدموا خدماتهم عن بعد بدل الزيارات الروتينية للحفاظ على الوقاية الشخصية.

ويشير التقرير إلى أنه من المرجح أن ينخفض سفر رجال الأعمال إلى حد كبير وسط مخاوف تتعلق بالسلامة وزيادة الاجتماعات الافتراضية.