منظر عام من مدينة البصرة بعد أسبوع من الاحتجاجات
منظر عام من مدينة البصرة خلال الاحتجاجات

حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من السفر إلى العراق بسبب الإرهاب والصراعات المسلحة.

وأكدت في بيان لها أن المواطنين الأميركيين في العراق معرضون لخطر كبير جراء العنف والإرهاب.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو أن التهديدات ضد الأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق من قبل إيران والحرس الثوري الإيراني وميليشيات تابعة لهما وبتوجيه من قائد فيلق القدس قد تزايدت خلال الأسابيع الماضية.

وأوضح في بيان له أن حوادث إطلاق نار متكررة من قبل عناصر هذه الميليشيات وقعت على القنصلية العامة في البصرة والسفارة الأميركية في بغداد، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وأضاف بومبيو أن الولايات المتحدة ستحمل إيران بشكل مباشر مسؤولية أي أذى يتعرض له أميركيون أو المنشآت الدبلوماسية في العراق، مشيرا إلى أن سيتم الرد بسرعة وبالشكل المناسب على أي اعتداء.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها أغلقت الجمعة قنصليتها في البصرة.

وجاء الإغلاق بعد احتجاجات دموية شهدتها المدينة الواقعة في جنوب العراق.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إلى أن وزير الخارجية مايك بومبيو أمر جميع الموظفين الأميركيين بمغادرة البصرة.

وأوضحت أن الخدمات القنصلية ستؤمنها السفارة الأميركية في بغداد.

 

تدير شركة "لوك أويل" الروسية حقل غرب القرنة-2 الضخم، الذي ينتج نحو 400 ألف برميل يوميا
تدير شركة "لوك أويل" الروسية حقل غرب القرنة-2 الضخم، الذي ينتج نحو 400 ألف برميل يوميا

كشف تقرير لموقع "أويل برايس" المعني بشؤون الطاقة إن روسيا تسعى لتعزيز نفوذها النفطي في جنوب العراق، بما يتماشى مع السيطرة التي تمتلكها في إقليم كردستان ومع مستوى النفوذ الذي أقامته الصين في جنوب البلاد.

وقال التقرير إنه مع سيطرة شركة "روسنفت"، التي يرأسها إيغور سيتشين، المقرب جدا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فعليا على قطاع النفط والغاز في إقليم كردستان شمال العراق من خلال الصفقة المبرمة في نوفمبر 2017، تتطلع روسيا إلى الاستفادة من هذا الوجود في موقع قوي مماثل في جنوب البلاد.

ويضيف أنه تم تعليق هذه الطموحات خلال الأشهر الماضية لأن روسيا كانت تحاول الابتعاد عن التوتر الذي حصل بعد مقتل قاسم سليماني وما تبعه من مشاعر مناهضة للولايات المتحدة في جنوب العراق.

ويشير التقرير إلى أن روسيا عادت لنواياها في جنوب العراق بعد أن أعلن السفير الروسي في بغداد الأسبوع الماضي مكسيم ماكسيموف أن الشركات الروسية مستعدة لاستثمار أموال طائلة في مجال الطاقة في العراق.

ويتابع التقرير "كما هو الحال في الطريقة الروسية، فإن هذا البيان البسيط يتناقض مع النوايا الأخرى لموسكو" والتي شبهها بـ"عش الدبابير"، وتهدف جميعها إلى زيادة تواجدها بشكل كبير في جنوب بغداد.

وكانت وكالة رويترز قالت في تقرير لها في ابريل 2018 إن تحركات "روسنفت" في إقليم كردستان توضح كيف يستغل الكرملين روسنفت، ورئيسها التنفيذي، كأداة في السياسة الخارجية في أنحاء العالم، من أربيل إلى كراكاس ونيودلهي.

وذكر التقرير أن الشركة الروسية تمكنت من شراء خطوط أنابيب تصدير النفط إلى تركيا من حكومة كردستان مقابل 1.8 مليار دولار.

وأضافت أن هدف الصفقة لم يكن تجاريا فحسب بل لتعزيز نفوذ روسيا السياسي في العراق والشرق الأوسط بحسب مصادر في روسنفت وصناعة النفط والحكومتين الكردية والعراقية.

وأوضحت المصادر، وفقا لرويترز، أن السيطرة على خطوط الأنابيب منحت روسنفت دورا محوريا في المحادثات الجارية بين حكومة كردستان وبغداد الرامية لاستئناف صادرات النفط بالكامل والتي تعطلت بسبب الاستفتاء وسيطرة العراق على حقول.

وتدير شركة "لوك أويل" الروسية حقل غرب القرنة-2 الضخم، الذي ينتج نحو 400 ألف برميل يوميا.