ترامب خلال تجمع انتخابي في فرجينيا الغربية
ترامب خلال تجمع انتخابي في فرجينيا الغربية

انتقد الرئيس دونالد ترامب تقديم بلاده "مساعدات" لجيوش بلدان غينية بينها السعودية واليابان وكوريا الجنوبية.

وقال ترامب في كلمة له خلال تجمع انتخابي في ولاية وست فرجينيا "لـِمَ نقدم مساعدات لجيوش دول غنية مثل السعودية واليابان وكوريا الجنوبية؟"، وأضاف "سيدفعون لنا. المشكلة هي أن لا أحد يطالب بذلك أبدا".

وأوضح ترامب أنه أجرى محادثة هاتفية مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز السبت، لبحث هذه المسألة.

وفي الرياض، قالت وكالة الأنباء السعودية إن المحادثات تطرقت إلى "العلاقات المتميزة وسبل تطويرها، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم".

وأضافت الوكالة أن اللقاء استعرض أيضا "الجهود المبذولة للمحافظة على الإمدادات لضمان استقرار سوق النفط، ونمو الاقتصاد العالمي".

وتوفر الولايات المتحدة مساعدات استخبارية وخدمات التزود جوا بالوقود للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن. وتعتبر السعودية واليابان من أكبر الأسواق للأسلحة الأميركية.

وسبق أن اشتكى ترامب أيضا من عدم تخصيص دول أوروبية مشاركة في حلف شمال الأطلسي، مبالغ كافية لموازنة الناتو.

 

صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر
صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر

على الحدود الجنوبية الغربية لجمهورية أفريقيا الوسطى، لا وجود للفيروس التاجي المستجد عند الأقزام المعروفين باسم " بيغني".

يقول موقع "فرانس تي في إنفو" إن القزم لافس مارك، ذا اللحية البيضاء، استغرب رفض الصحفيين مصافحته مخافة العدوى.

في الوقت الحالي، لم يصل الفيروس إلى محمية "دزانغا سنغا Dzanga Sangha" المرتبطة ببقية العالم من خلال مسار ضيق، لا يمكن الوصول إليه إلا بشق الأنفس.

"هذه العزلة تشكل اليوم أفضل دفاع للأقزام المنبوذين في دولة مصنفة من أفقر البلادان في العالم"، يقول صحفي فرنسي زار الأقزام للاطلاع على واقع معايشتهم لوباء كورونا المستجد الذي أصاب الملايين في العالم ولم يسمع به الأقزام هناك في أدغال أفريقيا الوسطى، حتى مع تسارع إحصاء حالات الإصابة مع مع اكتشاف أكثر من 1000 حالة رسميًا في أفريقيا الوسطى.

المسؤول عن المحمية، لويس أرانز قال إنه سيطلب من الأقزام الالتزام بالغابة وعدم الخرود منها والامتثال إلى حجر صحي طوعي لمنع كوفيد- 19 من الوصول إلى المحمية.

أرانز قال "هناك قرار يطلب منهم الذهاب والعيش في معسكرات الصيد الخاصة بهم لمدة ثلاثة أشهر".

طريقة حياة هؤلاء السكان شبه الرحل، الذين يحتمل أن يكونوا عرضة للأمراض غير المعروفة في هذه المناطق، تجعل سيناريو كورونا هو الأسوأ في حالة العدوى.

إيفون مارتيال أموليه، وهو ممثل عن منظمة ترعى أقزام "بيغني البياكا" قلق من أن يتمكن سكان المدن المحيطة بالمحمية من الاتصال بساكنيها من الأقزام مخافة أن يصابوا بعدوى فيروس كورونا المستجد و"ينقرضوا"، خصوصا وأن متوسط العمر المتوقع لأقزام " البياكا" يبلغ حوالي 35 عامًا للرجال و38 للنساء.

من جانبها، تؤكد الدكتورة إميليا بيليكا أن "معدل وفيات الرضع مرتفع للغاية بين البياكا. 

ومن المرجح، بحسب بيليكا، أن يقاوم الفيروس أولئك الذين يبقون على قيد الحياة بشكل أفضل "لكن لا توجد بيانات حول ضعف محتمل أو مناعة طبيعية ضد الأمراض المستوردة عند البياكا"، تؤكد إميليا بيليكا التي أمضت أربع سنوات في رعاية الأقزام جنوب غرب البلاد.