الفائزان بجائزة نوبل للطب للعام الجاري
الفائزان بجائزة نوبل للطب للعام الجاري

ذهبت جائزة نوبل في الطب هذا العام لجيمس أليسون من جامعة تكساس الأميركية وتاسكو هونغو من جامعة كيوتو اليابانية لتطويرهما علاجا لمرض السرطان. 

وتوصل أليسون الذي درس بروتينا يعمل بمثابة مكابح على جهاز المناعة، إلى إمكانية استخدام مثل هذه المكابح وإطلاق خلايا مناعية لمهاجمة الأورام. وصور هذا المفهوم إلى نهج جديد يمكن الاعتماد عليه في علاج السرطان. 

أما الياباني هونغو فقد اكتشف بروتينا على الخلايا المناعية وكشف أنه يعمل أيضا على هيئة مكابح، ولكن مع آلية عمل مختلفة. وأثبتت العلاجات التي تستند إلى اكتشافه أنها فعالة بشكل لافت في مكافحة السرطان.​​

​​​

وقالت لجنة نوبل على تويتر إن "السرطان يقتل الملايين من الناس كل عام وهو واحد من أعظم التحديات الصحية للإنسانية. من خلال تحفيز قدرة جهاز المناعة لدينا على مهاجمة الخلايا السرطانية، أسس حائزا جائزة نوبل للطب لهذا العام مبدأ جديدا تماما لعلاج السرطان".​​

​​

وجائزة نوبل للطب هي أولى جوائز نوبل التي تمنح سنويا منذ عام 1901 في مجالات العلوم والأدب والسلام تنفيذا لوصية السويدي ألفريد نوبل مخترع الديناميت.

وتلي نوبل للطب جائزة الفيزياء التي يعلن الفائز بها الثلاثاء، ثم الكيمياء الأربعاء والسلام الجمعة والاقتصاد في الثامن من هذا الشهر. وتمنح كل الجوائز في العاصمة السويدية ستكهولهم باستثناء جائزة نوبل للسلام التي تمنح عادة في أوسلو عاصمة النرويج.

لكن لأول مرة منذ 70 عاما، تغيب جائزة نوبل للآداب هذا العام بسبب الفضيحة الجنسية والمالية لأحد المقربين من الأكاديمية التي تمنح الجائزة، وهو الفرنسي جون كلود أرنولت والذي قضت محكمه الاثنين بسجنه عامين إثر إدانته باغتصاب امراة قبل سبع سنوات.

تسجيل رقم قياسي جديد بعدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد بإسبانيا
تسجيل رقم قياسي جديد بعدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد بإسبانيا

أحصت إسبانيا الأربعاء وفاة 757 مصابا بكورونا المستجد خلال 24 ساعة، في ثاني يوم يشهد ارتفاعا في الوفيات، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 14555 وفاة بينما كانت البلاد شهدت مؤشرات انخفاض الأسبوع الماضي، وفق وزارة الصحة.

وارتفع عدد الإصابات المثبتة في هذه الدولة الأكثر تأثرا بالوباء بعد إيطاليا، بدوره ليبلغ 146690.

وارتفع عدد الوفيات اليومية للمرة الأولى الثلاثاء بعد انخفاضه لأربعة أيام متتالية، بعدما بلغت ذروته الخميس الماضي مع تسجيل 950 وفاة.

لكن معدل الزيادة في كل من الوفيات والإصابات الجديدة الأربعاء يتماشى إلى حد كبير مع المعدل المسجل في اليوم السابق.

وقال وزير الصحة سلفادور إيلا على تويتر بعد نشر أحدث الأرقام، "عززنا التباطؤ في وتيرة انتشار الفيروس".

وفرضت الحكومة الإسبانية في 14 مارس تدابير إغلاق هي من الأقسى في أوروبا للحد من انتشار الفيروس مع السماح للأشخاص بالخروج من منازلهم فقط للعمل وشراء الطعام والحصول على الرعاية الطبية.

ودفعت الجائحة نظام الرعاية الصحية العام في البلاد إلى حافة الانهيار مع نقص في أسرة وحدات العناية المركزة ومعداتها، لكن المستشفيات قالت في الأيام الأخيرة إن الوضع تحسن. 

وقال خورخي ريفيرا المتحدث باسم مستشفى سيفيرو أوتشوا في ليغانيس بالقرب من مدريد لوكالة فرانس برس "لقد لاحظنا تراجع ضغط الحالات في هذا المستشفى على وجه الخصوص، وأعتقد في جميع المستشفيات".

وأضاف "لا يمكننا أن نتهاون، خدمات الطوارئ تعمل الآن أقل من طاقتها الكاملة وتعمل بشكل جيد، فهي ليست مكتظة بالمرضى ولكن هذا لا يعني أنه يمكننا أن نتراخى".