الرئيس ترامب خلال كلمته حول الاتفاق الجديد مع المكسيك وكندا
الرئيس ترامب خلال كلمته حول الاتفاق الجديد مع المكسيك وكندا

أعلن الرئيس دونالد ترامب الاثنين توصل الولايات المتحدة والمكسيك وكندا إلى اتفاق تجاري جديد سيستبدل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا).

وقال ترامب في كلمة في حديقة روز غاردن في البيت الأبيض: "إنه شرف عظيم بالنسبة لي أن أعلن أننا أكملنا بنجاح مفاوضاتنا حول اتفاق جديد لإنهاء واستبدال نافتا".

وأضاف "لقد أكدت طويلا على أن نافتا قد تكون أسوأ اتفاق تجاري على الإطلاق"، مشيرا إلى أن الاتفاق الجديد أطلق عليه اسم "USMCA" أي اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

تحديث (10:37 ت.غ)

رحب الرئيس دونالد ترامب الاثنين "باتفاق تجاري رائع" تم التوصل إليه مع كندا والمكسيك، وتم انتزاعه في اللحظة الأخيرة مساء الأحد.

وقدم ترامب في تغريدة على تويتر التهاني لكل من كندا والمكسيك، وقال ​​"في الليلة الماضية، المهلة النهائية التي حددناها، توصلنا إلى اتفاق تجاري جديد مع كندا سيضاف إلى الاتفاق الذي توصلنا إليه في وقت سابق مع المكسيك".

وأضاف أن الاتفاق الجديد سيحمل اسم "اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا" (USMCA)، واصفا إياه بأنه "اتفاق عظيم للبلدان الثلاثة ويحل الكثير من أوجه القصور والأخطاء التي تضمنتها اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا)".

​​ 

وأعلن الرئيس الأميركي أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا في حديقة البيت الأبيض في الساعة الـ11 بتوقيت واشنطن (15:00 ت.غ) حول الاتفاق. ​​

​​

وكان ترامب قد فرض إعادة التفاوض حول اتفاق نافتا الذي كان يعتبره كارثيا للاقتصاد الأميركي.

تحديث (2:37 ت.غ)

واشنطن وأوتاوا تتفقان على استبدال نافتا

أعلنت الولايات المتحدة وكندا أنهما توصلتا مساء الأحد إلى "اتفاق مبدئي يشمل المكسيك" لتعديل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) التي تربط بين 500 مليون شخص في أميركا الشمالية منذ 1994.

وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر في بيان مشترك أن "كندا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق مبدئي يتلاءم مع واقع القرن الـ21".

وجاء في البيان أن "الاتفاقية الاقتصادية الأميركية المكسيكية الكندية" البديلة لنافتا "ستسمح بجعل الأسواق أكثر حرية والتجارة أكثر عدلا وبنمو اقتصادي متين لمنطقتنا".

وصدر البيان المشترك قبل 90 دقيقة فقط من انتهاء مهلة فرضتها الولايات المتحدة للتوصل إلى ضم كندا لاتفاق كانت واشنطن قد توصلت إليه مع مكسيكو.

وأكد لايتهايزر وفريلاند أن الاتفاقية "ستعزز الطبقة الوسطى وستسمح بإحداث وظائف برواتب جيدة وفرص جديدة لأكثر من 500 مليون شخص يعيشون في أميركا الشمالية".

وتم التوصل إلى الاتفاق بعد مفاوضات شاقة استمرت منذ مطلع أيلول/سبتمبر.

وتوصلت الولايات المتحدة والمكسيك بعد مفاوضات استغرقت عدة أسابيع إلى اتفاق أُعلن في نهاية آب/أغسطس.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد فرض إعادة التفاوض حول "اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية" (نافتا) التي طبقت بين الدول الثلاث على مدى 24 عاما. وانتقد ترامب "نافتا" مرارا مؤكدا أنها تسببت بخسارة ملايين الوظائف الأميركية خصوصا في قطاع صناعة السيارات.

والمفاوضات التي تكثفت نهاية الأسبوع جرت هذه المرة عن بعد. وأعلنت الحكومتان الأميركية والكندية "نحن نتوق لتعزيز الروابط الاقتصادية الوثيقة التي تجمعنا مع دخول الاتفاقية الجديدة حيّز التنفيذ".

وأرسل نص الاتفاق إلى الكونغرس الأميركي مساء الأحد فور التوصل إليه. وهذا يسمح باحترام مهلة 60 يوما التي يفرضها القانون قبل توقيع الوثيقة في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر من قبل الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس المكسيكي المنتهية ولايته انريكي بينيا نييتو.

ويتعين إقرار الاتفاقية التجارية الجديدة من قبل النواب الأميركيين والكنديين والمكسيكيين ليصبح نافذا.​

بعض ما جاء في الاتفاق الأميركي الكندي

مقابل فتح سوق الألبان الكندية بشكل أكبر، وافقت واشنطن على الإبقاء على آلية التحكيم في النزاعات التي يتمسك بها الكنديون.

وإلى جانب التعديلات المتعلقة بسوق الألبان، أكد المسؤولون الأميركيون أن النص يؤمن حماية أفضل للعمال ويتضمن قواعد بيئية صارمة ويشمل للمرة الأولى الاقتصاد الرقمي وينص على إجراءات حماية "غير مسبوقة" للملكية الفكرية.

ويتضمن النص بنودا لمنع "عمليات التلاعب" بالمبادلات التجارية، سواء بالعملات الأجنبية أو باستغلال دول غير موقعة لامتيازات هذا النص.

في المقابل، ستبقى الرسوم الجمركية على الفولاذ والألمنيوم الكندي التي فرضها الرئيس ترامب قائمة حاليا.




 

إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني
إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني

أفاد موقع "إيران إنترناشونال" عن إقالة رئيس وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) وتعيين رئيس جديد لها بعد أيام قليلة من نشر مقابلة أثارت الجدل مع المساعد المنسق للجيش الإيراني حبيب الله سياري، الذي انتقد الحرس الثوري.

وأضاف الموقع أن وزير الإرشاد الإيراني عين محمد رضا نوروز بور رئيسا جديداً للوكالة.

وكانت الوكالة حذفت المقابلة المثيرة للجدل التي انتقد فيها منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري، بعدها بساعات، دون توضيح أي أسباب.

ويعتبر نوروز بور الرئيس الجديد للوكالة من المقربين للحكومة، فقد شغل منصب مساعد المتحدث وسكرتير المجلس الإعلامي للحكومة، كما تولى منصب رئيس المقر الإعلامي في الحكومة ومساعد رئيس مركز العلاقات العامة في مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني.

وخلال المقابلة أعرب سياري عن استيائه لتدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، وعن تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش.

وأوضح أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة".

كما انتقد سياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

يذكر أن سياري شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.