انبعاثات أحد المصانع
انبعاثات أكسيد الكربون إحدى أسباب التغير المناخي

وافقت الحكومات السبت على التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة، بعد رفع اعتراض سعودي على فقرة من فقراته، بحسب ما علم من مشاركين.

وبحسب عدة مشاركين، احتج وفد السعودية على فقرة تشير إلى التزامات اتفاق باريس الذي تعهدت فيه الدول بخفض انبعاثاتها وإلى عدم كفاية ذلك على المستوى العالمي إن أراد العالم عدم تسجيل زيادة تتخطى 1.5 درجة مئوية.

وقال مراقب فضل عدم الكشف عن هويته إن " السعودية سحبت اعتراضها في نهاية المطاف لأن الأمر كان سينتهي بملاحظة في أسفل الصفحة".

وكان هذا الاجتماع للهيئة الأممية قد انطلق الاثنين في مدينة إنشيون الكورية الجنوبية ومدد يوما واحدا بعد أن تركزت الساعات الأخيرة منه على حل الاعتراض السعودي.

وفي هذا التقرير الذي قدم ملخص منه للدول التي وافقت عليه بالإجماع، استند العلماء إلى ستة آلاف دراسة لتحليل تداعيات ارتفاع الحرارة 1.5 درجة مئوية الذي قد يحصل ابتداء من العام 2030 (2030-2052)، إن لم تخفض انبعاثات غازات الدفيئة تخفيضا شديدا.

وطوال أسبوع، عكف ممثلون حكوميون وعلماء على دراسة ملخص التقرير هذا الذي لن يصدر قبل الاثنين، دراسة مفصّلة.

وقد حلت الاختلافات الرئيسية من دون أن يكون لذلك أثر كبير على النسخة الأصلية من النص، بحسب ما قال أحد المشاركين.

وقال ستيفن كورنيليوس المستشار المناخي في الصندوق العالمي للطبيعة "كنا نتوقّع أن تكون المفاوضات شاقة ونحن سعداء لرؤية الحكومات تأخذ على محمل الجد استنتاجات علمية".

وأضاف أن "الالتزامات الحالية للبلدان لتخفيض الانبعاثات لا تكفي لحصر الاحترار بـ 1.5 درجة، ولا يمكن المماطلة مع العلم".

بلدان أمريكا اللاتينية أهملت لسنوات زيادة الإستثمار في الرعاية الصحية العامة
بلدان أمريكا اللاتينية أهملت لسنوات زيادة الإستثمار في الرعاية الصحية العامة

تخطت حصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجد في البرازيل، الثلاثاء، عتبة الـ30 ألفا، بعدما حصد الوباء في يوم واحد أرواح 1262 مصابا، في حصيلة يومية قياسية، كما أعلنت وزارة الصحة.

وقالت الوزارة إن جائحة كوفيد-19 حصدت لغاية الثلاثاء في البرازيل، البلد الذي يأوي 212 مليون نسمة، أرواح 31199 شخصا.

وأشارت الوزارة إلى أن الساعات الأربع والعشرين الفائتة سجلت حصيلة وفيات يومية تتخطى الحصيلة اليومية القياسية السابقة والتي بلغت في 21 مايو 1188 وفاة. 

وبهذه الحصيلة تكون البرازيل في المرتبة الرابعة من حيث عدد الوفيات في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا.

ولكن البرازيل تعتبر الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات، التي بلغت في مجملها حتى الآن أكثر من 555 ألف حالة، بينها 28936 حالة إصابة سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط.

وتخطط عدة دول بأميركا اللاتينية فتح أعمالها جزئيا، من بينها البرازيل، على الرغم من الارتفاع الملحوظ في الحالات الجديدة بكوفيد-19.