ترامب يوقع على قرار إعادة العمل في العقوبات على إيران
ترامب يوقع على قرار إعادة العمل بالعقوبات ضد إيران

قال مسؤول في الحكومة الأميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس منح إعفاءات من العقوبات التي ستفرضها الشهر المقبل للدول التي تخفض وارداتها من النفط الإيراني.

وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه أن الإدارة الأميركية "في خضم عملية داخلية" لدراسة منح إعفاءات للتخفيضات الكبيرة.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في الهند الشهر الماضي إن الإدارة ستدرس منح إعفاءات وإن بعض مشتري النفط الإيراني سيستغرقون "بعض الوقت" لوقف تعاملهم مع إيران.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الخميس إن هدف الإدارة هو "عدم منح إعفاءات، وتراجع صادرات النفط والغاز والمكثفات الإيرانية إلى صفر". وأضاف أن الإدارة لن تحقق ذلك بالضرورة.

وقال المسؤول إن الإدارة "مستعدة للعمل مع الدول التي تخفض وارداتها على أساس كل حالة على حدة".

وانسحبت الإدارة الأميركية من اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني في أيار/مايو وستعيد فرض عقوبات على مستهلكي النفط الخام الإيراني في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

وتهدف هذه العقوبات إجبار طهران على وقف تدخلها في سورية والعراق وإنهاء برنامجها للصواريخ الباليستية.

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.