متضامن يقف أمام القنصلية السعودية في اسطنبول حاملا صورة الصحافي جمال خاشقجي
جمال خاشقجي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد إنه يتابع قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

وأوضح الرئيس التركي أن لديه توقعات "إيجابية" بشأن مصير خاشقجي الذي لا يعرف محل تواجده منذ الثلاثاء.

وأضاف أردوغان أن السلطات التركية تفحص تسجيلات كاميرات المراقبة وحركة الطائرات وإن نتائج تحقيقاتها ستعلن إلى العالم "مهما كانت (نتائجها)".

تحديث (13:30 تغ)

قال مستشار للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد إنه يعتقد أن الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى قبل ستة أيام قُتل في القنصلية السعودية بإسطنبول.

وأضاف ياسين أقطاي الذي يقدم المشورة لأردوغان أيضا داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم أن السلطات التركية تعتقد أن مجموعة من 15 سعوديا "ضالعة على نحو شبه مؤكد" في الأمر"، حسب ما جاء في تصريحاته لوكالة "رويترز".

وأشار أقطاي إلى أن حديث مسؤولين سعوديين عن عدم وجود تسجيلات للكاميرات في القنصلية "ليس صادقا".

تحديث (12:30 تغ)

قالت السناتور الديمقراطية ديان فاينستاين الأحد إن التقارير حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي "إذا صحت" تمثل "انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان يجب التحقيق فيه".

وأوضحت فاينستاين، وهي أرفع أعضاء حزبها في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، عبر "تويتر" أن "أي مسؤول متورط يجب أن يحاسب".

​​

​​

وتأتي تصريحات السناتور الديمقراطية بعد يوم على تقارير لوكالات أنباء مستندة إلى تصريحات مسؤولين أتراك تفيد بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية إثر دخوله لإنهاء بعض معاملات رسمية.

تحديث (8:30 تغ)

نفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية في إسطنبول صحة تقارير أفادت بأن الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي فُقد أثره منذ الثلاثاء قتل في القنصلية، حسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الأحد.

ونفى المصدر تقارير وردت "نقلا عن مسؤولين أتراك بأن المواطن السعودي جمال خاشقجي قد قُتل في القنصلية السعودية في إسطنبول".

وندد المصدر بـ"اتهامات عارية عن الصحة" مشككا في أن تكون "هذه التصريحات صادرة من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخوّل لهم التصريح عن الموضوع".

وكانت مصادر حكومية تركية أكدت لوكالات أنباء السبت أن الشرطة التركية "تعتقد في استنتاجاتها الأولية، أن الصحافي قتل في القنصلية بأيدي فريق أتى خصيصا إلى اسطنبول وغادر في اليوم نفسه".

تحديث 7 تشرين الأول/أكتوبر

قالت السلطات التركية إنها تعتقد أن الصحافي السعودي المعروف جمال خاشقجي قتل داخل مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول، بحسب ما نقل مصدران تركيان السبت.

القنصلية السعودية في إسطنبول

​​​​وقال أحد المصدرين إن "التقييم الأولي للشرطة التركية يشير إلى أن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، ونعتقد أن الجريمة خـُطط لها مسبقا، ثم جرى نقل جثمانه إلى خارج مبنى القنصلية".

اقرأ أيضا: اختفاء خاشقجي.. تركيا تفتح تحقيقا

لكن المصدر لم يوضح كيفية التوصل إلى هذا التقييم.

خطيبة خاشقجي واسمها خديجة علقت على هذه الأنباء، مؤكد أنه حي ولا يزال مختطفا.

​​

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.