الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إن كوريا الجنوبية لن ترفع العقوبات عن جارتها الشمالية دون موافقة واشنطن، وذلك بعد تراجع وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية عن تصريحات بأن بلادها تعيد النظر في بعض العقوبات أحادية الجانب التي تفرضها على بيونغ يانغ.

وقال ترامب ردا على سؤال بشأن ما تردد عن تفكير سول في رفع بعض العقوبات عن بيونغ يانغ: "لن يفعلوا ذلك دون موافقتنا. لا يفعلون أي شيء دون موافقتنا".

وكانت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ هوا أشارت خلال جلسة برلمانية الأربعاء إلى أن سول تدرس تخفيف العقوبات التي تفرضها على بيونغ يانغ لتشجيعها على التخلي عن سلاحها النووي.

ويحث ترامب حلفاء الولايات المتحدة على مواصلة فرض العقوبات على كوريا الشمالية حتى تتخلى عن السلاح النووي وذلك في إطار حملة إدارته لفرض "أقصى الضغوط" على بيونغ يانغ.

وفرضت كوريا الجنوبية عقوبات أحادية على الشمال في 2010 بعد هجوم على سفينة حربية أدى إلى مقتل 46 بحارا كوريا جنوبيا. وحظرت العقوبات معظم المعاملات التجارية والمالية بين البلدين.

وتراجعت كانغ لاحقا عن تصريحاتها بعدما أثارت انتقادات من بعض النواب المحافظين، وقالت إن على كوريا الشمالية الاعتذار أولا عن الهجوم.

ونفت وزارة الخارجية في سول أيضا بشكل رسمي إعادة النظر في العقوبات.

State Epidemiologist Anders Tegnell of the Swedish Public Health Agency attends a press conference to update on the COVID-19…
أندريس تيغنل أعلى عالم أوبئة في دولة السويد

منذ اندلاع أزمة فيروس كورونا، دعا رجال أعمال ومراقبون بلدانهم إلى أن تحذو حذو السويد في التعامل مع الجائحة، إلا أن أصحاب التجربة أنفسهم أعربوا مؤخرا عن ندمهم.

وأشار أبرز عالم أوبئة في دولة السويد مؤخرا، إلى أن الاستراتيجية التي اتبعوها في محاربة كورونا أسفرت عن كثير من الوفيات، وذلك بعدما أقنع بلاده بتجنب الإغلاق العام المحكم، بحسب تقرير لمجلة "بلومبيرغ" الأميركية.

وقال العالم أندريس تيغنل في لقاء صحفي، "إذا كان لنا أن نواجه نفس المرض بنفس المعرفة التي لدينا اليوم، أعتقد أن استجابتنا ستكون في منزلة بين ما فعلته السويد وما فعله بقية العالم".

ويعتبر تيغنل العقل المدبر لخطة السويد المثيرة للجدل لمكافحة اتشار فيروس كورونا، حيث أوكلت إليه حكومة رئيس الوزراء ستيفان لوففين مهمة وقف انتشار الفيروس.

وتمنع السويد التجمعات التي تتعدى خمسين شخصا، إلا أن السويديين خلال الأزمة كانوا قادرين على زيارة المطاعم، والذهاب للتسوق، والصالات الرياضية، كما سمحت للأطفال تحت الـ 16 عاما بالذهاب إلى المدرسة.

ويعتبر معدل الوفيات جراء كورونا في السويد ضمن الأعلى عالميا، حيث توفي 43 من كل مئة ألف، وهو معدل أعلى من الجارتين الدنمارك والسويد،واللتين تفرضان قيودا اجتماعية أشد.

وأضاف تيغنل للإذاعة السويدية "من الواضح أن هناك إمكانية لتحسين ما قمنا به في السويد".

ويرى عالم الأوبئة أن بقاء فيروس كورونا لمدة طويلة في الطبيعة يتطلب ردا مستداما، بدلا من الردود الحادة والمفاجئة.

من جانبها، قالت وزيرة الصحة والشؤون الاجتماعية السويدية، لينا هالينغرين، "لا أستطيع أن أعطي إجابة دقيقة عن الإجراءات الأخرى التي يجب اتخاذها، أعتقد أن هذا السؤال سيظل مطروحا".

يذكر أنه رغم عدم وجود شعبية لاستراتيجية تيغنل في الخارج، فإنها تحظى بشعبية داخل السويد، بحسب "بلومبيرغ".