الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب الخميس إن محققين أميركيين يعملون مع الجانبين السعودي والتركي في قضية اختفاء الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي.

وأوضح ترامب في حديث لشبكة "فوكس نيوز" أنه يتابع "عن كثب" تطورات القضية التي تدخل يومها التاسع منذ ولوج خاشقجي مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول بتركيا حيث شوهد لآخر مرة.

وقال الرئيس الأميركي: "نحن جادون للغاية (حيال القضية). ولدينا محققون هناك ونحن نعمل مع تركيا وكذلك مع السعودية. نحن نريد معرفة ما حدث".

وأضاف الرئيس الأميركي: "ينبغي أن نعرف ما الذي حدث في قضية خاشقجي".

ودخل خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر للحصول على أوراق تتعلق بزواجه المقبل.

ويقول مسؤولون سعوديون إنه غادر بعد وقت قصير لكن مسؤولين أتراكا وخطيبته التي كانت تنتظره بالخارج أكدوا أنه لم يغادر المبنى.

وكان مايك بنس نائب الرئيس الأميركي أعرب في وقت سابق عن جاهزية واشنطن للمساعدة في التحقيقات بالقضية. وطلب مشرعون أميركيون الأربعاء من إدارة الرئيس ترامب التحقيق في القضية بموجب قانون ماغنيتسكي لخاص بانتهاكات حقوق الإنسان والذي يلزم الرئيس الأميركي، بناء على طلب من رئيس لجنة العلاقات الخارجية، بالسعي لتحديد هوية الأشخاص المسؤولين عن اختفاء الصحافي السعودي وإبلاغ الكونغرس في فترة لا تتعدى شهرين.

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.