نتانياهو وزوجته سارا على متن المدمرة "روس"
نتانياهو وزوجته سارا على متن المدمرة "روس"

وصلت المدمرة الأميركية "روس" إلى ميناء أشدود جنوبي إسرائيل الخميس، في أول زيارة من نوعها منذ حوالي عقدين.

المتحدث باسم الأسطول السادس الأميركي كايل رينس قال في بيان إن الزيارة "تعزز الشراكة القوية والدائمة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وزوجته سارا زارا المدمرة وقاما بجولة على متنها وصافحا الضباط والبحارة فيها، وشاركا في احتفال أقيم بالمناسبة.

وقال نتانياهو في تصريحات إن الزيارة تمثل "التحالف الوطيد" بين البلدين في العديد من المجالات خاصة المجال الأمني.

وأضاف "مصممون على العمل من أجل الدفاع عن أنفسنا من التموضع العسكري الإيراني في سورية ومن أنشطة الميليشيات الموالية لإيران".

وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب "يدعم سياستنا دعما كاملا وزيارة هذه المدمرة إلى هنا ليست إلا تعبيرا عن هذا الدعم الأميركي".

وأعرب عن اعتقاده أنه "تم استقبال هذه الرسالة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتم استقبالها حتى خارجه".

وقالت وكالة رويترز إن القطع البحرية الأجنبية تفضل أن ترسو عادة في ميناء حيفا الشمالي، وقيام المدمرة الأميركية بالرسو في أشدود يعد إشارة على توسيع الأسطول الأميركي السادس خياراته.

 

 

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.