الصاروخ الذي حمل المركبة سويوز
الصاروخ الذي حمل المركبة سويوز

قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) الخميس إن رائد الفضاء الأمريكي نيك هيج والرائد الروسي أليكسي أوفتشينين غادرا المركبة سويوز وإنهما في حالة جيدة.

وهبطت سويوز اضطراريا في وسط كازاخستان بسبب خلل في صاروخ إطلاقها لمحطة الفضاء الدولية.

وفي موسكو قال يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء إنه يأمل أن تتفهم الولايات المتحدة العطل الذي وقع أثناء محاولة إطلاق المركبة.

ونقلت عنه وكالة إنترفاكس الروسية قوله إنه تقرر تعليق الرحلات الفضائية التي تحمل روادا إلى حين استكمال التحقيق في أسباب الحادث.

تحديث (11:30 تغ)

يقوم اثنان من رواد الفضاء من الولايات المتحدة وروسيا بهبوط اضطراري بعد أن فشل صاروخ الدعم الروسي الذي يحملهما إلى محطة الفضاء الدولية بعد إطلاقه.

وانطلق رائد الفضاء نيك هايغ من وكالة ناسا ورائد الفضاء أليكسي أوفشينين من وكالة روسوكوسموس الروسية كما هو مقرر الخميس من محطة بايكونور الفضائية الروسية المؤجرة في كازاخستان على متن صاروخ معزز من صواريخ سويوز.

​​

​​

وكان المقرر أن ترسو كبسولتهم في مدارها بعد ست ساعات، لكن الصاروخ عانى من الفشل بعد دقائق من انطلاقه.

وقال مسؤولو الفضاء الروس والأميركيون إن الطاقم في طريقه إلى الهبوط الاضطراري في كازاخستان في وقت غير محدد.

وتستعد فرق البحث والإنقاذ للوصول إلى موقع الهبوط المتوقع.

وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة
وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة

قالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إن الاحتجاجات على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء اعتقاله بعنف من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وانتقل العنف إلى أوهايو بعدما تعرض مبنى الولاية لأضرار من قبل المتظاهرين في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوزارة الأمن العام في الولاية.

وقالت الشرطة "بدأ المتظاهرون في كسر نوافذ الشركات المحلية ومحطات الحافلات وحتى النوافذ والأبواب الأمامية لمبنى ولاية أوهايو".

وقال موقع الشبكة إن وفاة فلويد أشعلت احتجاجات في مينيابوليس وست مدن أخرى على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت بعض الاحتجاجات سلمية، في حين كانت أخرى عنيفة وتخللها أعمال نهب.

ونشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره الجمعة في مدينة مينيابوليس لإعادة الهدوء بعد ليلة ثالثة من الاضطرابات.

وأوضح بيان عسكري أن عناصر الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا "سيقدّمون دعما للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات".

ووقّع حاكم الولاية تيم والز أمرا تنفيذيا بعد ظهر الخميس يسمح بتدخل الحرس الوطني. 

وتابع البيان أن العناصر قاموا ليلا بـ"المشاركة في عدة مهام" مع الدفاع المدني ضد "الاضطرابات المدنية". واستمر العناصر في الوصول إلى المدينة حتى الصباح الباكر، ليصير عددهم إلى 500.

كما جرى أيضا نشر 200 شرطي تابعين للولاية وحوامات. 

واحتج متظاهرون على عنف الشرطة لليلة الثالثة على التوالي، ما أدى إلى حرق مركز أمن شمال المدينة ونهب نحو 30 متجرا. 

وغرد ترامب صباح الجمعة، بتغريدة وصف فيها مرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ووضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وجاء ذلك عقب وفاة فلويد مساء الاثنين، وهو رجل أسود البشرة يبلغ 46 عاما، خلال توقيفه إذ استخدمت الشرطة العنف وعاملته بخشونة، وفق ما يظهر فيديو للحادثة انتشر على نطاق واسع. 

وتم فصل عناصر الشرطة الأربعة المشاركين في توقيفه، وفتحت السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقا. لكن، لم توجه حتى الآن تهم، ما يفاقم غضب واحباط المحتجين.