رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال استعراض عسكري
رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال استعراض عسكري

جدد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الأحد تعهده بالدفع باتجاه مراجعة دستور البلاد الذي ينبذ الحرب، والذي يريد أن يذكر فيه القوات المسلحة بشكل صريح.

وقال آبي متحدثا أمام حوالي أربعة آلاف جندي إن هناك حاجة لمراجعة الدستور لمنح القوات شعورا بالفخر.

وأوضح "حان الوقت للوفاء بمسؤوليتنا كسياسيين من أجل إفساح المجال لبيئة تستطيع فيها جميع قوات الدفاع الذاتي أن تنجز واجباتها وهي تشعر بالفخر".

وبعد إعادة انتخابه كرئيس لحزبه الحاكم في الشهر الماضي وبفترة تصل إلى ثلاث سنوات أخرى كزعيم لليابان، فإن آبي مصمم على مواصلة تعديل الدستور الذي طال انتظاره.

وينظر العديد من المحافظين اليابانيين إلى الدستور الياباني الذي صاغته الولايات المتحدة على أنه إهانة فرضت على البلاد بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية.

وعندما تم تأسيس قوات الدفاع الذاتي عام 1954، كان الرأي العام منقسما في البداية حول دورها، لكن القوات اكتسبت اليوم الدعم لمساهمتها غير القتالية في جهود حفظ السلام الدولية والإغاثة من الكوارث.

ويريد آبي إضافة بند إلى المادة 9 من الدستور الذي يحظر استخدام القوة في تسوية النزاعات الدولية. ويريد أن يسمح صراحة بوجود الجيش الياباني.

ويرى المعارضون إن مثل هذا التعديل غير ضروري لأن قوات الدفاع الذاتي معترف بها على نطاق واسع داخل وخارج البلاد على أنها جيش اليابان ودستوريتها لم تعد قضية.

وفي عام 2015، مررت حكومة آبي قانونا دفاعيا يسمح للقوات اليابانية بالدفاع عن الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين في حالة حدوث هجوم أجنبي، وهو تغيير جوهري من سياسة الدفاع عن النفس فقط.

ويحتاج اقتراح مراجعة الدستور إلى موافقة الثلثين في مجلسي البرلمان ثم استفتاء وطني على التعديل المقترح.

كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية
كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية

انتقد جنرال متقاعد من مشاة البحرية من فئة أربع نجوم الأربعاء تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش ضد المتظاهرين، وفق مقال كتبه لمجلة فورين بوليسي الأميركية.

كما انتقد الجنرال جون آلن الخطوة المثيرة للجدل التي قام بها  ترامب بانتقاله إلى أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض والتقاط صورة أمامها الاثنين، وكتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية".

وكتب الجنرال جون آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان والمبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي لمواجهة داعش تحت إدارة باراك أوباما، في مقاله أنه "حتى بالنسبة للمراقب العادي، كان يوم الاثنين مروعاً بالنسبة للولايات المتحدة وديمقراطيتها".

وأضاف آلن "دونالد ترامب ليس متدينًا، ولا يحتاج إلى الدين، ولا يهتم بالمتدينين، إلا بقدر ما يخدمون احتياجاته السياسية. فشل الرئيس في عرض أي من المشاعر أو القيادة العليا التي تشتد الحاجة إليها في كل شبر من هذه الأمة خلال هذه اللحظة العصيبة".

وعكست تصريحات آلن رسالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي قال الأربعاء إنه "يجب أن نرفض أي تفكير في مدننا باعتبارها "ساحة معركة" يستدعى إليها جيشنا الذي يرتدي الزي الرسمي للسيطرة عليها".

وأضاف ماتيس "في الداخل، يجب أن نستخدم جيشنا فقط عندما يطلب منا ذلك، في مناسبات نادرة جداً، من قبل حكام الولايات. إن عسكرة ردنا، كما شهدنا في واشنطن العاصمة، يؤسس لصراع زائف بين المجتمع العسكري والمدني".

ووصف آلن تهديدات ترامب بأنها نقطة تحول خطيرة للبلاد وحث الشعب الأميركي على الاصطفاف وراء رسالة شقيق جورج فلويد، تيرنس، الذي دعا إلى احتجاجات سلمية باسم أخيه وحث الناس على التصويت.

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين حين كانت الأمور تتجه نحو تصعيد في أعمال الشغب في مدن عدة، بنشر الجيش "لإنهاء المشكلة سريعا"، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على "نزعة استبدادية".