آثار الهجوم الذي أصاب حافلة في صعدة
آثار هجوم أصاب حافلة تقل مدنيين في صعدة - أرشيف

قتل 15 مدنيا يمنيا وأصيب 20 آخرون في هجوم استهدف حافلات كانت تقلهم في مديرية جبل راس بمحافظة الحديدة الوقعة في غرب اليمن السبت، حسب ما أفادت الامم المتحدة في بيان الأحد.

ولم تحدد الأمم المتحدة طبيعة الهجوم، لكن منظمة "المجلس النروجي للاجئين" الانسانية والمتمردين الحوثيين، ذكروا أن الضحايا قتلوا أو أصيبوا في غارات شنتها طائرات تابعة للتحالف العسكري بقيادة السعودية.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت السبت عن مصادر طبية قولهم إن 10 مدنيين قتلوا عندما أصابت ضربات جوية نقطة تفتيش تابعة للحوثيين في بلدة جبل راس لدى مرور حافلة عبرها.

وأضافوا أن ثمانية أفراد من عائلة واحدة كانوا بين القتلى.

وقال متحدث باسم التحالف بقيادة السعودية إنهم يتعاملون مع هذا التقرير بمنتهى الجدية وسيتم التحقيق فيه بالكامل مثل كل التقارير المشابهة مشيرا إلى أنه ليس من المناسب التعليق على الأمر قبل التحقيق.

وتدخل التحالف بقيادة السعودية في الحرب في اليمن في 2015 لإعادة السلطة إلى الحكومة المعترف بها دوليا.

ونفذ التحالف آلاف الضربات الجوية التي تستهدف الحوثيين المتحالفين مع إيران لكن الضربات أسقطت قتلى من المدنيين. وتنفي الرياض استهداف المدنيين عمدا.

وتسببت الحرب في مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص وشردت أكثر من مليونين ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة.

علماء في جامعة أميركية يطورون لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد
علماء في جامعة أميركية يطورون لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد

بدأ باحثون أميركيون، الأربعاء، اختبارات السلامة السريرية على لقاح محتمل لمرض كوفيد-19، يعمل بحقنه تحت مستوى الجلد، واستخدام بروتينات من الفيروس لتحفيز جهاز المناعة.

وبدأت اختبارات السلامة على البشر بعد مرحلة أولى من الاختبارات المعملية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الطبيب في مركز البحوث الصيدلانية في ولاية ميسوري الأميركية جون إرفين، قوله "إنها أهم تجربة قمنا بها على الإطلاق، والناس يتزاحمون للدخول في هذه التجربة".

ويحمل اللقاح الجديد الاسم الرمزي INO-4800، وهو من تطوير شركة Inovio للأبحاث الدوائية، وسيحصل 40 شخصا معافى على اللقاح في مختبرات بولايتي ميسوري وبنسلفانيا، كما تعمل الشركة مع باحثين صينيين لبدأ دراسة مماثلة في الصين قريبا.

وتعد دراسات المرحلة المبكرة هذه، خطوة أولى لمعرفة ما إذا كان اللقاح آمنًا بما يكفي لإجراء اختبارات أكبر بشأن فعاليته، وحتى إذا سار كل شيء بشكل جيد، يتوقع الباحثون أنهم سيحتاجون إلى أكثر من عام قبل أن يصبح أي لقاح متاحا على نطاق واسع.

وهذا هو اللقاح الثاني الذي يتم اختباره للسلامة سريريا في الولايات المتحدة، بعد لقاح آخر تم البدء في اختباراته على البشر منتصف آذار الماضي.

وقام باحثو Inovio بتعبئة جزء من الشفرة الوراثية للفيروس داخل قطعة من الحمض النووي الصناعي، ليحقنوها في الخلايا كلقاح يعمل كمصنع صغير لإنتاج نسخ بروتينية غير ضارة من الفيروس، لتحفيز جهاز المناعة على صنع الأجسام المضادة الواقية ضدها.

وتشبه رئيسة البحث والتطوير في Inovio العملية بأنها "مثل إعطاء الجسم ملصقا عليه صورة مطلوب من مكتب التحقيقات الفيدرالي حتى يتمكن من التعرف على العدو" حال التعرض له.

ولأن اللقاح المحتمل لا يحتوي على الفيروس الفعلي وإنما بروتيناته فقط، فهذا يعني أنه لا توجد فرصة للإصابة بالعدوى بسبب اللقاح، كما يعني أن من الممكن صنعه بشكل أسرع بكثير من اللقاحات التقليدية التي تحتوي نسخا ضعيفة لكن حية من الجراثيم.

وساهمت مؤسسة غيتس، التي يديرها الملياردير الأميركي بيل غيتس وزوجته ميليندا في تمويل الأبحاث لإنتاج هذا اللقاح.

وفي مقابلة له عبر الفيديو مع برنامج "ذا ديلي شو" مع تريفر نوا، الخميس، قال غيتس، وهو أحد أغنى أغنياء العالم، إن مؤسسته الخيرية "بيل وميليندا غيتس سوف تعمل مع سبعة من المصنعين المحتملين الواعدين في مجال تطوير لقاح ضد الفيروس، وذلك لتمويل بناء مصانع لهم".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير لقاحين ضد فيروس كورونا المستجد، وتجريب عشرة عقاقير لعلاج مرض كوفيد-19.

وسجّلت الولايات المتحدة الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، وفاة حوالي ألفي شخص جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق يسجّلها بلد في العالم منذ ظهور الوباء، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وبهذه الحصيلة الجديدة، أصبحت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس، إذ إنّها تخطّت إسبانيا (14.555 وفاة) لكنّها لا تزال خلف إيطاليا التي سجّلت لغاية اليوم 17.669 وفاة.