العاصفة "لبنان" تضرب سلطنة عمان
العاصفة "لبنان" تضرب سلطنة عمان

أعلنت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف العمانية وفاة مواطن جرفا في واد جراء العاصفة المدارية "لبان" التي ضربت مناطق في السلطنة واليمن.

وقالت الهيئة إن المواطن فقد الأحد في واد بمحافظة ظفار (على بعد حوالي 950 كيلومترا من جنوب مسقط)، وتم العثور عليه ميتا.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مدير عام المديرية العامة للطرق والنقل البري بظفار سعيد بن محمد تبوك القول إن هناك أضرارا بالغة في شبكة الطرق بولاية ضلكوت.

ونشر حساب الدفاع المدني مقطع فيديو يظهر عملية إنقاذ ثلاثة أشخاص:​​

​​​​​​وفي اليمن، نقلت وكالة سبأ للأنباء عن محافظ المهرة راجح باكريت إعلانه المحافظة "منكوبة جراء السيول المتدفقة إثر العاصفة المدارية (لبان) التي ضربت المحافظة وتسببت بخسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة".

وأكد باكريت أن "الوضع كارثي في المحافظة ويفوق إمكانيات السلطة المحلية المتواضعة"، داعيا قوات التحالف في اليمن الذي تقوده السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى تقديم الدعم والمساعدة.

ودعا رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها أحمد عبيد بن دغر المنظمات الإغاثية إلى المساعدة في المهرة.

وكان الإعصار "ميكونو" الذي اجتاح جزيرة سقطرى اليمنية وجنوب غرب سلطنة عمان في أيار/مايو الماضي قد أسفر عن وفاة 11 شخصا على الأقل.

 وتسبب الإعصار في عزل أجزاء من جزيرة سقطرى، ما دفع السلطات المعترف بها دوليا إلى اعتبار الجزيرة منطقة "منكوبة".

يقول خبراء إن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية
يقول خبراء إن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية

حدث مسؤولو الصحة في موسكو أرقام وفيات فيروس كورونا يوم الخميس، في مسعى لتبديد الشكوك حيال حصيلة الوفيات المخفضة جراء مرض كوفيد-19 في روسيا.
 
وقالت وزارة الصحة في العاصمة الروسية إن معدل وفيات الفيروس في موسكو لشهر أبريل كان يتراوح بين 1.4% و2.8% حسب طريقة الحساب، وهو نطاق أقل بكثير من لندن ونيويورك وبعض المدن الكبرى الأخرى.
 
بالإضافة إلى 636 حالة وفاة في أبريل سببها كوفيد-19، الذي تم الإبلاغ عنه سابقا، أضافت إدارة الصحة في موسكو وفاة 756 شخصا ثبتت إصابتهم بالفيروس ولكنهم توفوا لأسباب أخرى.
 
وأشارت إلى أنه في 360 حالة من تلك الحالات، عمل فيروس كورونا بمثابة "محفز"، مما أدى إلى تفاقم حالات المرضى والمساهمة في وفياتهم.
 
كما أخذت وزارة الصحة في الاعتبار 169 حالة وفاة لأشخاص تم اختبارهم سلبيا ولكن تشريح الجثث أظهر أنه من المحتمل أن يكونوا توفوا بالفيروس.
 
كانت الوزارة في السابق تحسب فقط الوفيات الناجمة عن الفيروس، تاركة زيادة في الوفيات مقارنة بشهر أبريل 2019 على أنها "زيادة" غير مبررة.

وأثار ذلك شكوكا لدى خبراء الصحة الروسيين والغربيين، الذين زعموا أن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية.
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفع الإغلاق الاقتصادي على مستوى البلاد الذي تم في أواخر مارس وشجع المحافظين الإقليميين على رفع القيود تدريجيا.
 
وأعلن هذا الأسبوع أن موكب يوم النصر المؤجل في الساحة الحمراء، من يوم 9 مايو للاحتفال بالذكرى 75 لاستسلام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، سيتم في 24 يونيو.