وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء إن القادة السعوديين نفوا بشدة أي علم لهم بما وقع في قنصلية بلادهم في إسطنبول خلال زيارة الصحافي جمال خاشقجي.

وأضاف بومبيو في بيان أن تقييمه للاجتماعات التي جرت مع القادة السعوديين هو "أن هناك التزاما جديا بمعرفة كل الحقائق، وضمان المساءلة، بما في ذلك محاسبة كبار القادة أو المسؤولين في المملكة العربية السعودية".

وأجرى بومبيو الثلاثاء زيارة للسعودية بحث خلالها قضية اختفاء خاشقجي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

تحديث (22:10 تغ)

يقوم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بزيارة لتركيا الأربعاء قادما من السعودية حيث أجرى محادثات تمحورت حول قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، حسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية الثلاثاء.

وقالت الوزارة إن بومبيو سيقوم "بزيارة عمل" إلى تركيا دون أن تذكر تحديدا قضية خاشقجي الذي تشير تقارير إلى احتمال مقتله داخل القنصلية في إسطنبول بعد دخوله إليها في 2 تشرين الأول/أكتوبر.

واكتفت الوزارة بالقول إن الزيارة ستتناول العلاقات الثنائية والملف السوري ومسائل إقليمية ودولية.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو تحدث في وقت سابق عن احتمال حصول هذه الزيارة قائلا إن بومبيو "سيطلع" تركيا على نتائج محادثاته في الرياض.

تحديث (15:30 تغ)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن السعودية وافقت على ضرورة القيام بتحقيق "شامل" في قضية الصحافي جمال خاشقجي الذي اختفى منذ أسبوعين بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت للصحافيين في الرياض بعد لقاء وزير الخارجية مايك بومبيو مع نظيره السعودي عادل الجبير إن الطرفين اتفقا "على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف ومناسب".

والتقى بومبيو خلال زيارته العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان.

وأكد بن سلمان للوزير الأميركي أن البلدين "حليفان قويان وقديمان"، بحسب صحافيين يرافقون بومبيو.

وقال ولي العهد السعودي لبومبيو: "نواجه تحدياتنا سويا. في الأمس واليوم والغد".

وفي تركيا، قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن بلاده "لم تتلق اعترافا" من السعودية بخصوص اختفاء خاشقجي، وأضاف في مؤتمر صحافي أن وزير الخارجية الأميركي سيحمل مزيدا من المعلومات حول القضية عندما يتوجه إلى تركيا الأربعاء بعد زيارته للمملكة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية الإثنين أن السعودية تعتزم الإقرار بمقتل الصحافي خلال استجواب جرى في شكل خاطئ داخل القنصلية في إسطنبول.

وأعلن أوغلو أن المسؤولين الأتراك سيمددون أجل التحقيق في اختفاء الصحافي السعودي كي يشمل تفتيش مقر إقامة القنصل السعودي وبعض المركبات.

وكانت الشرطة التركية قد دخلت القنصلية السعودية في اسطنبول في ساعة متأخرة الاثنين للمرة الأولى منذ اختفاء خاشقجي في الثاني من الشهر الجاري، واستمر التفتيش تسع ساعات.

تحديث (12:15 تغ)

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الرياض لبحث قضية الصحافي جمال خاشقجي الذي اختفى منذ أسبوعين بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

وشكر بومبيو العاهل السعودي على استقباله موفدا من الرئيس دونالد ترامب. واستمر اللقاء مدة 20 دقيقة، بحسب صحافيين.

وكان مسؤول أميركي أعلن في وقت سابق الثلاثاء أن بومبيو سيلتقي، بالإضافة إلى العاهل السعودي، ولي العهد محمد بن سلمان في عشاء مساء الثلاثاء.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وسفير الرياض في واشنطن خالد بن سلمان في استقبال بومبيو لدى وصوله صباح الثلاثاء.

وتتزايد التساؤلات حول مصير خاشقجي كاتب مقالات الرأي في صحيفة "واشنطن بوست" والذي كان ينتقد سلطات بلاده.

وكان ترامب صرح الإثنين أن العاهل السعودي نفى في اتصال هاتفي معه "بشكل حازم أن يكون على علم بأي شيء" حول خاشقجي. وأضاف تعليقا على معلومات تحدثت عن قتل الصحافي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول "بدا لي أن الأمر قد يكون حصل على أيدي قتلة غير منضبطين".

وبدأت الشرطة التركية مساء الاثنين تفتيش مقر القنصلية السعودية في إسطنبول التي كانت آخر مكان شوهد فيه خاشقجي.

وتأتي زيارة بومبيو بعد ورود تقارير في وسائل إعلام أميركية حول اعتزام السعودية الإقرار بمقتل خاشقجي خلال استجواب جرى  بشكل خاطئ.

وقالت شبكة "سي أن أن" نقلا عن مصدرين لم تسمهما، إن الرياض تعد تقريرا يفيد أن خاشقجي قتل خلال استجواب جرى بشكل خاطىء بنية خطفه.

البرلمان التركي، أرشيف
البرلمان التركي، أرشيف

جرد برلمان تركيا الخميس ثلاثة نواب من حزب معارض من مقاعدهم التشريعية، ليثير احتجاجا حادا داخل قاعة الجلسة من زملاء للنواب اتهموا الحزب الحاكم بالهجوم على الديمقراطية.
 
قرأ ثريا سعدي بيلغيتش نائب رئيس البرلمان قرارات المحكمة على طعون تؤكد إدانة النواب، في عملية تؤدي تلقائيا لفقدان النواب حصانتهم القانونية ومقاعدهم البرلمانية.
 
قرع نواب المعارضة على مكاتبهم وهتفوا بشعارات تدين حزب العدالة والتنمية الحاكم ووصفوه بأنه "عدو الديمقراطية."
 
تأتي الخطوة فيما تزداد التوترات في البرلمان بسبب مشروع قانون مثير للجدل يمنح حراس الأحياء صلاحيات مماثلة لقوة الشرطة العادية في البلاد.
 
والنواب هم أنيس بربرأوغلو من حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري والذي حوكم بتهمة التجسس بزعم تسريبه صورا لجريدة معارضة يزعم أنها لجهاز الاستخبارات التركي وهو يهرب أسلحة إلى سوريا، وليلى غوفين وموسى فارس أوغلاري من حزب الشعب الديمقراطي الموالي للأكراد، واللذين أدينا بصلاتهما بمتمردين أكراد. 

وتنفي الأحزاب الاتهامات وتصر على أن القضية ضد النواب المشرعين مسيسة.
 
ويصر حزب الشعب الجمهوري على أن بربراوغلو جرد من حالته وحصانته القانونية قبل الأوان، مجادلا بأن قضيته مازالت تنظر أمام أعلى محكمة تركية. 

ويقول الحزب أيضا إن حزب العدالة والتنمية انشق عن تقليد تأجيل قراءة قرارات المحكمة حتى نهاية الفترة التشريعية.
 
وصرح أمين أقباساوغلو، النائب البارز في العدالة والتنمية، أن الخطوة تتفق مع الدستور التركي.
 
وقال إن "مواقف الحزبين التي تشيد بالجريمة والمجرمين علنا غير مقبولة."
 
وأوضح بربراوغلو أنه سيسلم نفسه للسلطات لقضاء عقوبة السجن 18 شهرا.