قافلة المهاجرين غير الشرعيين المتوجهة نحو الولايات المتحدة وتضم حوالي ألفي شخص، خلال مغاردتها تشينكويمولا في غواتيمالا في 17 أكتوبر 2018
قافلة المهاجرين غير الشرعيين المتوجهة نحو الولايات المتحدة وتضم حوالي ألفي شخص، خلال مغاردتها تشينكويمولا في غواتيمالا في 17 أكتوبر 2018

قال الرئيس دونالد ترامب الخميس إنه قد ينشر الجيش ويغلق الحدود الجنوبية إذا لم تتحرك المكسيك لوقف مجموعات كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين متجهة إلى الولايات المتحدة من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور.

وأوضح ترامب عبر "تويتر" أنه "يتعين علي أن أطلب من المكسيك، بأشد العبارات الممكنة، أن توقف هذا الهجوم. وإن لم تستطع أن تفعل سأستدعي الجيش الأميركي وأغلق الحدود الجنوبية".

ووجه الرئيس ترامب انتقادات حادة للحزب الديموقراطي وقادة غواتيمالا وهندوراس والسلفادور بسبب تدفق أعداد متزايدة من المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

​​

​​وأضاف ترامب أن "الاعتداء على بلدنا عند الحدود الجنوبية والذي يشمل تدفق عناصر إجرامية ومخدرات، يحتل أهمية أكبر بالنسبة لي كرئيس من التجارة أو اتفاق التجارة المشترك" بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.​​

​​

وقال الرئيس الأميركي إن الحزب الديموقراطي يتحمل اللوم في أزمة المهاجرين غير الشرعيين بسب ما وصفها بالتشريعات الضعيفة.

رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يتوجه بكلمة متلفزة للعراقيين
رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يتوجه بكلمة متلفزة للعراقيين

تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي في خطاب متلفز مساء الخميس بأنه سيشكل حكومة "لن تكون جدلية وستكون خادمة للشعب".

وقال الكاظمي: "تسلمت اليوم كتاب تكليفي من رئيس الجمهورية وحسب السياقات الدستورية"، مؤكدا أن "قرار العراق سيكون بيد أبنائه".

وأضاف أن "شعبنا لا يزال لم يحقق طموحاته وعلينا واجب المصارحة"، مبينا أن "الكابينة التي سأقدمها ستكون حكومة خدمات للشعب، ولن تكون حكومة غرف مغلقة وأسرار".
 
وتابع الكاظمي: "سنوفر الميزانيات اللازمة لحماية الصحة العامة، ولا تنازل على حساب كرامة العراق، فهو بلد سيادي والحكومة ستكون ساهرة على مصالح العراقيين".

وتابع أن "العراق للعراقيين والسلاح هو اختصاص الدولة فقط، وسنعمل على حصر السلاح" مضيفا أن "المؤسسات العسكرية والأمنية بمختلف صنوفها، الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، ستقوم بواجبها لمنع انفلات السلاح".

وأكد رئيس الوزراء المكلف أن تكليفه "هو مسؤولية وطنية مهمة وخطيرة والنجاح يقع على عاتق الجميع".

وأشار الكاظمي إلى أن "علاقاتنا الخارجية يجب أن تكون ناجحة، ولن نسمح بإهانة أي عراقي من أي جهة داخلية أو خارجية، فالعراقي ليس تابعا، ونحن أنداد لخصومنا وأشقاء لجيرانا".

وقال الكاظمي إن "محاربة الفساد والفاسدين مهمة وطنية، وعلينا أن نثبت أننا نليق بالعراق بالأفعال، وأن نتعاون ونثق بالدولة فهي ليست شخصاً أو طائفة أو قومية". 

وتابع الكاظمي: "سنبذل كل الجهود والعلاقات الداخلية والعراقية لحماية العراق في مواجهة وباء فيروس كورونا، وسندعم الكوادر الصحية والطلبة والأجهزة الامنية الآن ومستقبلا، ونوفر الميزانيات اللازمة لحماية الصحة العامة".

يذكر أن رئيس العراق برهم صالح أصد الخميس مرسوما بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب اعتذار عدنان الزرفي.

وأنهى اعتذار الزرفي حالة من الشك والتكهنات سادت المشهد السياسي العراقي على خلفية التسريبات التي أشارت إلى انخفاض حظوظ الزرفي في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة، ولا يزال يشغل المنصب حتى إعلان ترشيحه.

 ويرى البعض أنه يتمتع بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

ورفض المتظاهرون، قبل انتشار فيروس كورونا في البلاد، ترشيح الكاظمي، وهو صحفي سابق ورئيس لجهاز المخابرات في حكومتين، معتبرين أنه "وجه حكومي آخر".