معتصمون يرفعون صور خاشقجي أمام القتصلية السعودية في اسطنبول
معتصمون يرفعون صور خاشقجي أمام القتصلية السعودية في اسطنبول

أفادت رويترز بأن سبعة مصادر أمنية أميركية وأوروبية صرحت للوكالة بأن تركيا لم تسلم الحكومة الأميركية أو حلفاء أوروبيين رئيسيين تسجيلات صوتية أو مصورة تردد أن تركيا حصلت عليها بشأن زيارة الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلى القنصلية السعودية في اسطنبول.

وذكرت أربعة مصادر أنه بعد أكثر من أسبوعين على اختفاء خاشقجي، جمعت الولايات المتحدة وحلفاؤها بعض المعلومات من خلال مصادرهم ووسائلهم الخاصة والتي تؤكد جزئيا تقارير إخبارية تستند إلى تسريبات لتسجيلات صوتية.

وقالت رويترز إن المصادر التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها تحدثت إليها يومي الثلاثاء والأربعاء.

ونشرت صحيفة يني شفق التركية الموالية للحكومة الأربعاء ما قالت إنها تفاصيل من تسجيلات صوتية تزعم أنها توثق تعذيب واستجواب خاشقجي.

وذكرت الصحيفة أن "معذبيه قطعوا أصابعه أثناء الاستجواب وأن خاشقجي قتل في غضون دقائق"، مشيرة إلى أنه "تم فصل الرأس عن الجثة التي تم تقطيعها".

ونقل تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأربعاء عن مسؤول تركي كبير تأكيده التفاصيل التي نشرتها الصحيفة التركية. وامتنع مسؤولان في الحكومة التركية تأكيد صحة التقرير لرويترز.

وكانت مصادر تركية قد أبلغت الوكالة في وقت سابق هذا الأسبوع أن السلطات تملك تسجيلا صوتيا يشير إلى أن خاشقجي قتل داخل القنصلية وأن السلطات تطلع دولا منها السعودية والولايات المتحدة عليه.

وقالت المصادر إن إحجام الأتراك عن تسليم أدلة دامغة يقولون إنها توثق مصير خاشقجي دفع المسؤولين الأمنيين الأميركيين والأوروبيين إلى استنتاج أن أشد الروايات وحشية بخصوص وفاة خاشقجي دقيقة على الأرجح.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما يبدو نقص الأدلة لدى الولايات المتحدة عندما قال الأربعاء إن الولايات المتحدة طلبت من تركيا التسجيلات الصوتية أو المصورة التي ربما تتصل بخاشقجي.

تحديث (8:34 ت.غ)

الاستخبارات الأميركية "تزداد اقتناعا بتورط" بن سلمان

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية باتوا مقتنعين بشكل متزايد بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "مذنب" في قضية اختفاء الصحافي المعارض جمال خاشقجي.

ونقلت الصحيفة في تقرير مطول، عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين قولهم إن أجهزة الاستخبارات لم تتمكن بعد من جمع أدلة مباشرة تثبت تورط الأمير، كما أنهم لم يتمكنوا من الاستنتاج إن كان ولي العهد السعودي قد أمر بشكل مباشر بقتل خاشقجي أو أنه كان يريد أن يتم اعتقال الصحافي وجلبه إلى المملكة.

لكن مسؤولين أميركيين صرحوا للصحيفة بأن وكالات الاستخبارات لديها أدلة متزايدة حول علاقة بن سلمان.

وقالوا إن الأدلة تشمل حضور فريق أمني بعض عناصره على علاقة بولي العهد السعودي، واعتراض مناقشات مسؤولين سعوديين حول خطة محتملة لاحتجاز خاشقجي، فضلا عن أن سيطرة الأمير الكاملة على أجهزة الأمن تجعل من المستبعد أن تتم العملية من دون علمه، وفق نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة إن وكالات الاستخبارات الأميركية تعد تقييما لموقف بن سلمان وستسلمه إلى الرئيس دونالد ترامب.

 

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي. 

وأضاف ترامب أن المنظمة "قللت من التهديد الذي شكله الفيروس" حول العالم. 

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا "أكبر بعشرة أضعاف" من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترامب. 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن مهمة الإدارة تكمن في "حماية أموال الضرائب الأميركية وتوجيهها إلى المنظمات التي من شأنها استغلال التمويل على أكفأ وجه".  

وكان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه يدرس "تعليق" المساهمة المالية الأميركية في المنظمة  بعد "فشلها" في دق ناقوس الخطر حول فيروس كورونا المستجد، في وقت أبكر.

ويلقي ترامب اللوم على منظمة الصحة ويتهمها بالفشل في "كل جوانب" الوباء العالمي، فضلا عن الانحياز للصين. 

آخر التحضيرات 

وأشار ترامب  إلى أن إدارته اقتربت من إعادة فتح البلاد "قريبا". وقال إنه سيعتمد على آراء خبراء الصحة في اتخاذ قرار كهذا. 

وذكر أن حوالي 300 مليون كمامة ستوفر بحلول مايو، وسيضاف إليها 200 مليون كمامة احتياطية في وقت لاحق. 

وذكر ترامب أن عشرة عقاقير تخضع لاختبارات حاليا، بحثا عن علاج لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وأن إدارته تمكنت من "توفير 30 مليون حبة من عقار هيدروكسي كلوروكوين، ويتم العمل قريبا على توزيعها عبر البلاد".

استعادة الأميركيين

وفيما يخص إعادة الأميركيين إلى البلاد قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن السلطات تمكنت من إعادة 50 ألف مواطن أميركي من 90 دولة على متن أكثر من 400 رحلة جوية.

وأضاف بومبيو أن كافة المواطنين الأميركيين تم إخراجهم من ووهان، بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عمليات أخرى جارية لإخراج أميركيين من مناطق نائية في غابات الأمازون. 

وأكد أن عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في الصين "تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا".

وأشار بومبيو إلى أنه "لا يزال هناك عدة آلاف" من المواطنين خارج البلاد وأن السلطات تستخدم "كافة مواردها المتاحة" لإعادتهم، وهي عملية تحتاج إلى الكثير من التنسيق. 

وردا على سؤال حول الصين وإخفائها المعلومات قال بومبيو: "نحن لا نود الرد الآن، هذا ليس وقته"، لكنه أوضح أن على كل دولة واجب لتحمل مسؤولية التعامل مع الأرقام والمعلومات "لمشاركتها بكل شفافية وبأسرع وقت مع العالم". 

وفيما يخص العقوبات على إيران، شدد وزير الخارجية على أنه لا توجد عقوبات على أي مساعدات إنسانية، وذلك ردا على سؤال حول التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.