نازحون من الروهينغا في طريقهم إلى مخيم للاجئين في بنغلادش
نازحون من الروهينغا في طريقهم إلى مخيم للاجئين في بنغلادش

فرضت استراليا الثلاثاء حظرا على السفر وعقوبات مالية على خمسة ضباط كبار بجيش ميانمار متهمين بإجازة أعمال عنف وحشية ارتكبتها وحدات تحت قيادتهم مع المسلمين الروهينغا، لتحذو بذلك حذو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقالت وزيرة الخارجية الاسترالية، ماريس بين في بيان "لقد فرضت الآن عقوبات مالية وحظر السفر على خمسة ضباط في جيش ميانمار مسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبتها وحدات تحت قيادتهم".

واستراليا التي كانت تقدم من قبل تدريبا لجيش ميانمار والتي امتنعت عن فرض عقوبات، تحركت الثلاثاء باستهداف أربعة من القادة الذين ذكرهم تقرير سابق للأمم المتحدة وقائد كبير آخر.

واتهم تقرير للأمم المتحدة صدر في الآونة الأخيرة جيش ميانمار بارتكاب جرائم اغتصاب وقتل جماعي بهدف "الإبادة الجماعية"، وطالب بمحاكمة القائد العام وخمسة من القادة العسكريين بموجب القانون الدولي.

ووفقا لوكالات الأمم المتحدة، فر أكثر من 700 ألف من الروهينغا المسلمين من ميانمار ذات الغالبية البوذية إلى بنغلادش المجاورة العام الماضي عقب عملية أمنية نفذها جيش ميانمار بعد هجمات شنها مقاتلون من الروهينغا على مواقع أمنية في آب/أغسطس من العام الماضي.ونفت ميانمار أغلب ما ورد في التقرير، وألقت باللائمة في معظم الروايات المتعلقة بارتكاب أفعال وحشية على "إرهابيين" من الروهينغا.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيودا مماثلة على قادة عكسريين كبار في آب/أغسطس، كما فرض الاتحاد الأوروبي قيودا في حزيران/يونيو.

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.