الرئيسان السابقان بيل كلينتون وباراك أوباما والمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون
الرئيسان السابقان بيل كلينتون وباراك أوباما والمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون

قال جهاز الخدمة السرية الأربعاء إنه اعترض طردين مشبوهين موجهين إلى منزل الرئيس الأسبق باراك أوباما في العاصمة واشنطن ومنزل المرشحة الديموقراطية لانتخابات 2016 الرئاسية هيلاري كلينتون في نيويورك.

وأصدر الجهاز بيانا أوضح فيه أن تحقيقا واسع النطاق فتح على مستوى السلطات الفدرالية والمحلية.

​​

وأوضح مسؤول في الجهاز أن شرطة الخدمة السرية تعاملت مع الطردين كقنبلتين محتملتين موضحا ألا أحد من أسرة أوباما أو كلينتون كان في خطر.​​

ونفى الجهاز في بيان تقريرا نشرته شبكة "سي أن أن" حول اعتراض طرد مماثل أرسل للبيت الأبيض.

وكانت "سي أن أن" أعلنت كذلك أن طردا مشبوها أرسل إلى مكتب الشبكة في نيويورك، والذي تم إخلاؤه.

وتأتي الأنباء عن الطرود المشبوهة، بعد يوم على إعلان الشرطة العثور على ما يبدو أنها عبوة ناسفة في صندوق بريد خارج منزل الملياردير جورج سوروس، المعروف بتوجهاته الليبرالية في نيويورك.

مجموعة السبع لا تمثّل بشكل صحيح ما يحدث في العالم
مجموعة السبع لا تمثّل بشكل صحيح ما يحدث في العالم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيؤجل قمة مجموعة السبع المقرر عقدها في يونيو في الولايات المتحدة وإنه سيدعو دولا أخرى للانضمام إلى الاجتماع.

وتابع ترامب خلال حديثه مع الصحافيين على متن طائرة الرئاسة "اير فورس وان": "لا اشعر بأن مجموعة السبع تمثّل بشكل صحيح ما يحدث في العالم، إنها مجموعة عفا عليها الزمن".

وأضاف انه يرغب بدعوة روسيا وكوريا الجنوبية وأستراليا والهند للانضمام إلى قمة موسعة في الخريف، وأشار ترامب إلى ان هذا يمكن أن يحدث في سبتمبر، قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة أو بعدها.

وكان مقررا أن يعقد قادة مجموعة السبع التي ترأسها الولايات المتحدة هذا العام، قمة عبر الفيديو في اواخر يونيو بسبب وباء فيروس كورونا.

ويأمل ترامب في الفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى في الثالث من نوفمبر، ويرغب لذلك في أن تصبح القمة رمزا لتطبيع الوضع الذي يرغب فيه بشدة، مع توقف النشاط الاقتصادي الذي يمكن أن تكون كلفته الانتخابية كبيرة جدا.