المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز
المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أن الإدارة الأميركية تدرس مجموعة من الخيارات للتعامل مع السعودية على خلفية مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وقالت ساندرز إن الرئيس دونالد ترامب سيعلن قراره في موعد لاحق.

واجتمع ترامب مع مديرة وكالة الاستخبارات الأميركية جينا هاسبل الأسبوع الماضي بعد عودتها من تركيا على خلفية قضية مقتل خاشقجي.

وفقد أثر خاشقجي منذ دخوله إلى قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع هذا الشهر، وبعد مرور 17 يوما، أعلنت الرياض أنه قتل عن طريق الخطأ في قنصليتها، ثم غيرت الرواية وقالت إن المشتبه في تورطهم في القضية أقدموا على "فعلتهم بنية مسبقة".

وتواجه السعودية مطالبات دولية بالكشف عن مكان جثة الصحافي جمال خاشقجي والجهة التي أمرت بتنفيذ الجريمة.

من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر
من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر

أغلقت شركة فيسبوك عشرات الحسابات والصفحات الوهمية المرتبطة بـ"أجهزة أمن كردية" في إقليم كردستان العراق، وفقا لما أورده موقع "المونيتور".

وقال الموقع إن العملية شملت إزالة 324 صفحة و71 حسابا وخمسة مجموعات على فيسبوك، بالإضافة لـ31 حسابا على إنستغرام.

ووفقا لبيان صدر عن فيسبوك ركزت هذه الشبكة على "الجماهير المحلية عبر استخدام حسابات وهمية، للنشر في المجموعات وانتحال هوية ساسة محليين وأحزاب سياسية وإدارة صفحات تتنكر على شكل كيانات إخبارية".

وقالت فيسبوك إنها تمكنت من العثور على "هذا النشاط كجزء من تحقيق داخلي مرتبط بصفحات تمت إزالتها مسبقا بسبب انتحال الهوية".  

وأضاف بيان فيسبوك أن "التحقيقات ربطت هذه الصفحات والحسابات الوهمية بأفراد على صلة بوكالة زانياري، وهي جزء من أجهزة الأمن التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق".

وترتبط وكالة زانياري للأمن والمعلومات بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على محافظة السليمانية ويعد أحد الأحزاب الرئيسية في إقليم كردستان مع الحزب الديمقراطي الذي يسيطر على أربيل ودهوك.

ووفقا لموقع المونيتور فقد قامت "الحسابات والصفحات المعنية بانتقاد الساسة المحليين بشكل شخصي وبالتظاهر بأنها وكالات أخبار".

وأضاف أن تحقيق فيسبوك، خلص إلى أنه "تم إنفاق نحو 270 ألف دولار على الإعلانات المروجة للمحتوى، فيما بلغ متابعي أحد الصفحات أكثر من أربعة ملايين متابع".

وتابع أن هذه الحسابات كانت تنشر محتوى يدفع باتجاه مضاد للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتتحدث عن وجود علاقات مزعومة بين بعض السياسيين الأكراد وتركيا.