المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشال باشليه
مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه إلى مشاركة خبراء دوليين في التحقيق بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي ودعت الرياض إلى الكشف عن مكان جثته.

ورحبت باشيليه في بيان نقله المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك بالخطوات التي اتخذتها السلطات التركية والسعودية للتحقيق مع المتهمين، لكنها أضافت قائلة: "بالنظر إلى المعلومات التي تفيد بتورط مسؤولين رفيعي المستوى في السعودية، على ما يبدو، ووقوع الجريمة في القنصلية السعودية، فإن المعيار المطبق يجب أن يكون عاليا للغاية لتحقيق العدالة".

وأشارت المسؤولة الدولية إلى أن "من المفضل مشاركة خبراء دوليين يسمح لهم بالوصول الكامل للأدلة والشهود، لضمان إجراء تحقيق منزه عما قد يبدو أنها اعتبارات سياسية".

وأكد البيان أن هذه المقترحات ليست دعوة لإجراء تحقيق دولي في المسألة.

وذكرت أن فحص الطب الشرعي، بما في ذلك تشريح جثة الضحية، عنصر مهم في أي تحقيقات. وحثت السلطات السعودية على الكشف عن مكان جثة خاشقجي "بدون مزيد من التأجيل أو المماطلة".

وقتل خاشقجي في الثاني من الشهر الجاري في قنصلية بلاده باسطنبول ولم يعثر على جثته حتى اليوم.

وطلبت أنقرة من الرياض تسليم 18 متهما في القضية، لكن السعودية رفضت هذا الطلب.

اقرأ أيضا:

خطيبة خاشقجي: السعودية مسؤولة عن مقتله

فوتيل: السعودية شريك أساسي ومهم لاستقرار الشرق الأوسط

امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020
امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020

علقت محكمة الأحوال الشخصية في دبي خدمات عقود الزواج والطلاق "حتى إشعار آخر" بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد الذي يجبر سكان الإمارة على ملازمة بيوتهم بأمر من السلطات.

وقالت سلطة "محاكم دبي" على موقعها إن محكمة الأحوال الشخصية علقت "خدمات إشهادات وتوثيقات عقود الزواج والطلاق حتى إشعار آخر وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد".

واعتبر القاضي خالد الحوسني رئيس المحكمة أن على أفراد المجتمع "الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما فيها منع الفعاليات والمناسبات التي لا تتم بدون تجمع الأفراد كتوثيق عقود الزواج والطلاق".

ودعا الأزواج الذين وثقوا وصدقوا عقود زواجهم في وقت سابق "إلى تأجيل مراسم زفافهم حتى إن كانت بدون حفلات أو تجمعات وعلى نطاق ضيق جدا".

وشددت إمارة دبي الأسبوع الماضي القيود التي تفرضها على حركة التنقل في إطار جهود احتواء الفيروس الذي فاق عدد المصابين فيه الـ2300 في الدولة كما تسبّب بوفاة 12 شخصا.

وشملت الإجراءات تقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة على مدار اليوم ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

ويسمح فقط بالخروج من المنزل لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية الغذائية والصحية، ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات "مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات".

وعلى من يرغب بالخروج من المنزل التقدم بطلب عبر الإنترنت.

وتعقد هذه الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس الحياة اليومية لمواطني الدولة التي يسكنها غالبية من الأجانب.

والثلاثاء نقلت صحيفة "غولف نيوز" عن مسؤول في شرطة دبي قوله ان مراكز إصدار تراخيص الخروج من المنزل تتلقى يوميا طلبات "غريبة".

ومن بين هذه الطلبات سؤال توجه به شخص للشرطة حول ما إذا كان مضطرا للحصول على موافقة للتنقل بين منزلي زوجتيه.

وسأل الرجل بحسب المصدر في الشرطة " أنا متزوج من امرأتين. هل يتوجب علي الحصول على ترخيص عندما أتنقّل من منزل إلى آخر؟".