وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تشارك في "جهود متعددة الأطراف ... لإقناع الصين بالتصرف كدولة طبيعية فيما يتعلق بالتجارة" واحترام القانون الدولي، وذلك بعد أن وجهت واشنطن اتهامات لعشرة صينيين بسرقة أسرار من قطاع الطيران.

ووصف بومبيو في مقابلة إذاعية الأربعاء سلوك الصين في سرقة الملكية الفكرية بأنه "غير ملائم" ولا "يتفق مع كونها قوة عظمى أو دولة كبيرة".

وقال: "سرقة الملكية الفكرية لبلد آخر، وهو أمر تقوم به الصين وتصل قيمته إلى مئات المليارات من الدولارات، وأمر يتعين على الصين فقط أن تجد طريقة لوقفه".

وقال أيضا لبرنامج إذاعي آخر إن الصين ستمثل على الأرجح أكبر تحد للأمن الوطني يواجه الولايات المتحدة في الأمد البعيد وإن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتصدى للأمر "على كل الجبهات".

وأفادت لائحة اتهام أميركية تم الكشف عنها الثلاثاء بأن ضباط استخبارات صينيين تآمروا مع متسللين إلكترونيين وأشخاص من داخل شركات لاختراق أنظمة كمبيوتر شركات خاصة لسرقة معلومات بشأن محرك نفاث يستخدم في الطائرات التجارية.

وتعد هذه ثالث قضية تجسس كبيرة على شركات يتورط فيها ضباط استخبارات صينيين تحال إلى وزارة العدل الأميركية منذ الشهر الماضي، وتأتي في وقت تخوض فيه واشنطن حربا تجارية ضارية مع بكين.

إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني
إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني

أفاد موقع "إيران إنترناشونال" عن إقالة رئيس وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) وتعيين رئيس جديد لها بعد أيام قليلة من نشر مقابلة أثارت الجدل مع المساعد المنسق للجيش الإيراني حبيب الله سياري، الذي انتقد الحرس الثوري.

وأضاف الموقع أن وزير الإرشاد الإيراني عين محمد رضا نوروز بور رئيسا جديداً للوكالة.

وكانت الوكالة حذفت المقابلة المثيرة للجدل التي انتقد فيها منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري، بعدها بساعات، دون توضيح أي أسباب.

ويعتبر نوروز بور الرئيس الجديد للوكالة من المقربين للحكومة، فقد شغل منصب مساعد المتحدث وسكرتير المجلس الإعلامي للحكومة، كما تولى منصب رئيس المقر الإعلامي في الحكومة ومساعد رئيس مركز العلاقات العامة في مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني.

وخلال المقابلة أعرب سياري عن استيائه لتدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، وعن تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش.

وأوضح أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة".

كما انتقد سياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

يذكر أن سياري شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.