الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود
الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود

أكد أمراء في الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية أن الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود عاد إلى الرياض، بعد عدة أشهر من تواجده في بريطانيا.

وقال الأمير فيصل بن تركي بن فيصل في تغريدة الثلاثاء "وصول سيدي ووالدي الأمير أحمد ابن عبد العزيز، الحمد لله على سلامتكم سيدي وأسفرت و أنورت الرياض".

​​

​​

وتأتي عودة الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، وهو شقيق العاهل السعودي الملك سلمان وعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في ظل أزمة حادة وانتقادات دولية تواجهها الرياض على خلفية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وشغل الأمير أحمد بن عبد العزيز (76عاما) منصب وزير الداخلية في السعودية في 2012، وهو الابن الـ31 للعاهل السعودي الراحل الملك عبد العزيز.

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.