من مخيم الركبان. أرشيفية
من مخيم الركبان. أرشيفية

أعلنت الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري السبت وصول أول دفعة من المساعدات الإنسانية منذ 10 أشهر إلى مخيم الركبان.

ويقع المخيم جنوب شرق سوريا قرب الحدود مع الأردن، حيث يعيش نحو 50 ألف نازح.

وقال منسّق الأمم المتحدة في سوريا للشؤون الإنسانية علي الزعتري إن عملية توزيع المساعدات ستستغرق "ثلاثة إلى أربعة أيام".

ونقل الهلال الأحمر السوري في بيان عن الزعتري قوله "نقوم بإيصال مساعدات إنسانية إغاثية طارئة تشمل الغذاء والماء، ومواد تعزيز الصحة ومواد تغذية بالإضافة إلى مساعدات طبية وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري".

وأضاف "سيرافق إدخال المساعدات إطلاق حملة تلقيح لحماية حوالي 10 آلاف طفل ضد الحصبة وشلل الأطفال وغيرهما من الأمراض المهددة للحياة".

وأوضح رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري خالد حبوباتي "تمكنا اليوم من إيصال أول قافلة إلى مخيم الركبان، بعد حصولنا على موافقات وضمانات جميع الأطراف وبتسهيلات من الحكومة السورية".

وأوضح أن المساعدات التي ستوزع على النازحين تتألف من "78 شاحنة محملة بمواد إغاثية منقذة للحياة ومواد لوجستية"، إضافة إلى ألبسة للأطفال وسلال نظافة شخصية وشوادر وأدوية ومتممات غذائية.

وليس هناك أي مستشفى أو مستوصف في مخيم الركبان بل فقط عيادة واحدة مفتوحة من الجانب الأردني لمعالجة الحالات الطارئة لكنها ليست كافية، بحسب اليونيسف.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".