جنود أفغان عند إحدى نقاط التفتيش
جنود أفغان عند إحدى نقاط التفتيش

قتل ما لا يقل عن 13 من قوات الجيش والشرطة الأفغانية في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش مشتركة في ولاية غزني شرقي البلاد الاثنين.

وأفاد عارف نوري المتحدث باسم حاكم الولاية بأن سبعة جنود وستة من عناصر الشرطة قتلوا، بينما أصيب أربعة عسكريين في الهجوم الذي وقع في وقت مبكر الاثنين وتبنته طالبان.

وأشار المتحدث إلى أن نقطة التفتيش المشتركة للجيش والشرطة أقيمت قبل يومين في منطقة استراتيجية لقطع مسار إمدادات لطالبان، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر عن دمار وإحراق نقطة التفتيش.

وأرسلت تعزيزات أفغانية إلى موقع الهجوم في منطقة خوجياني، لكن المسلحين نصبوا كمائن عديدة على طول الطريق، وفق نوري.

وأضاف المسؤول الأفغاني أن ستة مسلحين قتلوا فيما أصيب أكثر من 10 آخرين خلال معركة استمرت ثلاث ساعات مع القوات الأفغانية.

ويأتي الهجوم في وقت يسيطر مسلحو طالبان على ما يقرب من نصف أفغانستان مع هجمات شبه يومية تستهدف قوات الأمن. 

وصعدت طالبان هجماتها في غزني، إذ اجتاحت في أغسطس/آب أجزاء من عاصمة المقاطعة ما دفع مئات السكان إلى الفرار من المدينة بسبب الاشتباكات العنيفة بين القوات الأفغانية والمسلحين. وأودت تلك المعارك بحياة حوالي 120 من أفراد قوات الأمن والمدنيين ونحو 200 مسلح كثير منهم من المقاتلين الأجانب، وفقا لرواية السلطات الأفغانية.

وتعد ولاية غزني الوحيدة من بين 34 ولاية أفغانية لم تجر فيها الانتخابات البرلمانية في تشرين الأول/أكتوبر لأسباب أمنية، وتم تأجيل التصويت هناك لمدة عام.

 

شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"
شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"

حث الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، الثلاثاء، الولايات المتّحدة على النظر ملياً في "إخفاقاتها المأساوية" بعد مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض، معتبراً أن الظلم العرقي يقوض المجتمع الأميركي.

وقال رئيس الولايات المتّحدة بين العامين 2001 و2009 في بيان، إن "ما يبقى فشلاً صادماً هو أن العديد من الأميركيين الأفارقة، وبخاصة الشباب، يتعرضون للمضايقة والتهديد في بلدهم".

وأضاف في معرض تعليقه على مقتل فلويد أن "هذه المأساة، وهي جزء من سلسلة طويلة من المآسي المماثلة، تثير سؤالاً لا مفر منه: كيف يمكننا وضع حد للعنصرية النظامية في مجتمعنا؟".

وشدد الرئيس الجمهوري السابق على أنه "حان الوقت لأن تنظر أميركا ملياً في إخفاقاتنا المأساوية".

وأثار مقتل جورج فلويد، المواطن الأسود، الذي قضى عن 46 عاماً اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مينيابوليس قبل أسبوع، موجة غضب عارم في الولايات المتّحدة وأشعل تظاهرات احتجاجية في سائر أنحاء البلاد تخلل بعضها أعمال شغب.

ومع أن بوش لم يأت في بيانه على ذكر الرئيس دونالد ترامب، إلا أنّه شدد على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون".

وقال "أولئك الذين يحاولون إسكات هذه الأصوات لا يفهمون معنى أميركا"، داعياً الجميع إلى إظهار "التعاطف".

وأكد الرئيس الأسبق أن "أبطال أميركا، من فريدريك دوغلاس إلى هارييت توبمان أو أبراهام لنكولن أو مارتن لوثر كينغ جونيور، هم أبطال وحدة".