عناصر في القوات الموالية للحكومة اليمنية في الضاحية الشرقية للحديدة
عناصر في القوات الموالية للحكومة اليمنية في الضاحية الشرقية للحديدة

قال برنامج الأغذية العالمي الخميس إنه يعتزم رفع حجم مساعداته الغذائية لليمن بمقدار المثلين "لتفادي مجاعة واسعة النطاق" في هذا البلد.

وذكر البرنامج في بيان أن "اليمن هو أكبر أزمة جوع في العالم، ملايين الأشخاص يعيشون على شفا المجاعة والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم".

ويقدم البرنامج بالفعل مساعدات غذائية لما بين سبعة وثمانية ملايين يمني، ووفقا للزيادة الجديدة يستهدف برنامج الأغذية العالمي الوصول إلى 14 مليون شخص.

وارتفع عدد قتلى المواجهات الجارية بين القوات الموالية للحكومة اليمنية والمسلحين الحوثيين في مدينة الحديدة غربي البلاد إلى 58 قتيلا على الأقل، وسط أنباء عن تقدم القوات الحكومية داخل المدينة.

وقالت مصادر طبية إن 47 حوثيا و11 مقاتلا حكوميا على الأقل لقوا مصرعهم خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للقتلى منذ بداية المعارك الخميس الماضي إلى 197 حوثيا و53 مقاتلا مواليا لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وغالبية الحوثيين قتلوا في غارات جوية نسبت إلى التحالف الذي تقوده السعودية، وفق أطباء، فيما تتواصل المعارك الخميس، بحسب مصادر عسكرية يمنية.

وقال مسؤولون في القوات الموالية للحكومة إن المقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران حفروا خنادق وزرعوا ألغاما على الطرق في محيط مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر لمنع تقدم القوات الموالية للحكومة.

وذكر المسؤولون أن الحوثيين نشروا كذلك قناصة على أسطح المباني وخلف لوحات إعلانية ضخمة للتصدي للقوات الموالية للحكومة.

اتهام الحوثيين باستخدام "مستشفى لأغراض عسكرية"

واتهمت منظمة العفو الدولية الحوثيين باستخدام مستشفى رئيسي في الحديدة لأغراض عسكرية.

وأوضحت المنظمة الحقوقية في بيان الخميس أن الحوثيين نشروا قناصة على سطح المستشفى الواقع في حي 22 مايو شرقي المدينة، محذرة من أن هذه الخطوة تنذر بـ"عواقب كارثية" على طاقم المستشفى والمرضى فيه، إذ أنها تجعل من المبنى هدفا لغارات جوية محتملة، كما أنها تشكل "خرقا للقانون الإنساني الدولي".

القوات الحكومية "تدخل أول الأحياء سكنية"

وأفاد مسؤولون في القوات الحكومية بوصول مقاتليهم إلى أول الأحياء السكنية في المدينة من جهة الشرق، وتقدمهم ثلاث كيلومترات على الطريق البحري في جنوب غرب المدينة.

وقال القائد الميداني في القوات الموالية للحكومة محمد السعيدي لوكالة الصحافة الفرنسية "الآن يجري التقدم إلى عمق الحديدة. إمّا يسلّموا المدينة بشكل سلمي، أو نأخذها بالقوة".

ويشهد محيط مدينة الحديدة التي تضم ميناء استراتيجيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية، منذ الخميس الماضي معارك عنيفة.

يذكر أن الحرب الدائرة بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية منذ عام 2014، تصاعدت بعد تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015، دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء والحديدة.

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي. 

وأضاف ترامب أن المنظمة "قللت من التهديد الذي شكله الفيروس" حول العالم. 

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا "أكبر بعشرة أضعاف" من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترامب. 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن مهمة الإدارة تكمن في "حماية أموال الضرائب الأميركية وتوجيهها إلى المنظمات التي من شأنها استغلال التمويل على أكفأ وجه".  

وكان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه يدرس "تعليق" المساهمة المالية الأميركية في المنظمة  بعد "فشلها" في دق ناقوس الخطر حول فيروس كورونا المستجد، في وقت أبكر.

ويلقي ترامب اللوم على منظمة الصحة ويتهمها بالفشل في "كل جوانب" الوباء العالمي، فضلا عن الانحياز للصين. 

آخر التحضيرات 

وأشار ترامب  إلى أن إدارته اقتربت من إعادة فتح البلاد "قريبا". وقال إنه سيعتمد على آراء خبراء الصحة في اتخاذ قرار كهذا. 

وذكر أن حوالي 300 مليون كمامة ستوفر بحلول مايو، وسيضاف إليها 200 مليون كمامة احتياطية في وقت لاحق. 

وذكر ترامب أن عشرة عقاقير تخضع لاختبارات حاليا، بحثا عن علاج لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وأن إدارته تمكنت من "توفير 30 مليون حبة من عقار هيدروكسي كلوروكوين، ويتم العمل قريبا على توزيعها عبر البلاد".

استعادة الأميركيين

وفيما يخص إعادة الأميركيين إلى البلاد قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن السلطات تمكنت من إعادة 50 ألف مواطن أميركي من 90 دولة على متن أكثر من 400 رحلة جوية.

وأضاف بومبيو أن كافة المواطنين الأميركيين تم إخراجهم من ووهان، بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عمليات أخرى جارية لإخراج أميركيين من مناطق نائية في غابات الأمازون. 

وأكد أن عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في الصين "تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا".

وأشار بومبيو إلى أنه "لا يزال هناك عدة آلاف" من المواطنين خارج البلاد وأن السلطات تستخدم "كافة مواردها المتاحة" لإعادتهم، وهي عملية تحتاج إلى الكثير من التنسيق. 

وردا على سؤال حول الصين وإخفائها المعلومات قال بومبيو: "نحن لا نود الرد الآن، هذا ليس وقته"، لكنه أوضح أن على كل دولة واجب لتحمل مسؤولية التعامل مع الأرقام والمعلومات "لمشاركتها بكل شفافية وبأسرع وقت مع العالم". 

وفيما يخص العقوبات على إيران، شدد وزير الخارجية على أنه لا توجد عقوبات على أي مساعدات إنسانية، وذلك ردا على سؤال حول التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.