حديث مايك بنس نائب الرئيس الأميركي بحضور ستشارة ميانمار على هامش قمة آسيان
حديث مايك بنس نائب الرئيس الأميركي بحضور ستشارة ميانمار على هامش قمة آسيان

قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي إن العنف الذي دفع 700 ألف مسلم من الروهينغا للهرب من ميانمار إلى بنغلاديش كان "بلا عذر".

وأضاف في تعليقات لاذعة على هامش قمة آسيان الأربعاء أن "العنف والاضطهاد" الذي واجهه الرهينغا هو عمل مدان.

وأكد بنس الذي كان يجلس بجانب مستشارة ميانمار أونغ سان سو كي، إنه متشوق لسماع التقدم الذي يجري من أجل تحميل الجناة المسؤولية.

وأدت حملة القمع التي قادها جيش ميانمار في العام الماضي إلى  موجة نزوح جماعي لأقلية الروهينغا المسلمة من بلادهم إلى بنغلادش المجاورة، حاملين معهم روايات عن الفظائع التي ارتكبت ضدهم من الاغتصاب والقتل وإحراق قراهم.

ويقول محققو الأمم المتحدة إن تصرفات الجيش كانت بمثابة إبادة جماعية.

ومن المقرر أن تبدأ الخميس خطة لإعادة الروهينغا الى ديارهم، على الرغم من تحذيرات قوية بأن سلامتهم ستكون في خطر إذا أُجبروا على العودة إلى ميانمار.

وقد فقدت أونغ سان سو كي سمعتها كمدافعة عن حقوق الإنسان بسبب موقفها من أزمة الروهينغا وعدم قدرتها على انتقاد تجاوزات الجنرالات.

كما تعرضت أونغ سان سو كي لانتقادات واسعة بسبب تخليها عن اثنين من مراسلي رويترز حوكما بالسجن سبع سنوات بعد الإبلاغ عن عمليات قتل لـ 10 من رجال الروهينغا، خارج نطاق القضاء.

وذلك على الرغم من أنها كانت سجنية سياسية وضعت رهن الإقامة الجبرية من قبل المجلس العسكري السابق.

وهذا الأسبوع قررت منظمة العفو الدولية سحب أرفع مرتبة شرف منحتها لمستشارة ميانمار. وقالت إنها لم تعد تمثل رمزا للأمل والشجاعة، والدفاع عن حقوق والإنسان بعد ما اقترفت  "خيانة مخزية للقيم التي كانت تناضل من أجلها يوما ما".

وألقى كل ذلك بظلال من الشك على الإصلاحات التي تتحدث عنها ميانمار.

آمنة الشرقي
آمنة الشرقي

دعت منظمة العفو الدولية الأربعاء السلطات التونسية إلى وقف ملاحقة مدونة شاركت في نشر نص ساخر على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبر مسيئا للإسلام ورأت في ذلك تقويضا لحرية التعبير في الديمقراطية الناشئة.

وقرر القضاء التونسي مطلع مايو ملاحقة المدونة آمنة الشرقي بعدما تداولت على الإنترنت نصا فيه محاكاة ساخرة من القرآن بتهمة "المس بالمقدسات والاعتداء على الأخلاق الحميدة والتحريض على العنف"، على ما أفادت محاميتها إيناس الطرابلسي لفرانس برس. 

وتمثل الشرقي أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس الخميس.

وشاركت الطالبة (26 عاما) في نشر نص ساخر بعنوان "سورة كورونا" وتمت دعوتها إثر ذلك من قبل الشرطة في العاصمة تونس للتحقيق.

وقرر المدعي العام بعد سماعها بالمحكمة الابتدائية بتونس توجيه تهمة "المس بالمقدسات والاعتداء على الأخلاق الحميدة والتحريض على العنف" للشرقي التي لم يتم توقيفها، وفق المحامية.

وبحسب المحامية، تتم مقاضاة الشرقي وفقا للمادة السادسة من الدستور التونسي التي تنص على ان "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدسات ومنع النيل منها، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها".

وقالت آمنة القلالي، نائبة المديرة الإقليمية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية في بيان الأربعاء "إن محاكمة آمنة ما هي إلا مثال آخر على كيف أن السلطات، على الرغم من التقدم الديموقراطي في تونس، تواصل استخدام القانون القمعي لتقويض حرية التعبير".

واعتبرت القلالي أنه "من غير المقبول أن يواجه شخص ما عقوبة بالسجن تصل إلى ثلاث سنوات فقط لمشاركته تعليقا ساخرا على فيسبوك. فهذه المحاكمة تبعث برسالة مفادها أن أي شخص يجرؤ على التعبير عن رأي مثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي يواجه خطر العقاب".

كما طالبت المنظمة السلطات "بالتحقيق في التهديدات المثيرة للقلق بالقتل والاغتصاب التي تتلقّاها، وضمان توفير الحماية لها".