الحافلة بعد تعرضها للحريق
الحافلة بعد تعرضها للحريق

أعلنت الشرطة في زيمبابوي الجمعة أن 42 شخصا على الأقل قتلوا إثر انفجار قارورة غاز على ما يبدو، في حافلة كانت تقلهم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة تشاريتي تشارمبا لوكالة الصحافة الفرنسية "حاليا نعلم أن أكثر من 42 شخصا قضوا".

​​​​وأضافت المتحدثة: "هناك تقارير مؤكدة عن وفاة العشرات وإصابة آخرين بجروح ناجمة عن حروق".

 

ونشرت هيئة إذاعة زيمبابوي صورا تظهر الحافلة المتفحة على طريق سريع يربط بين المعبر الحدودي مع جنوب إفريقيا ومدينة بولاوايو، ثاني أكبر المدن في زيمبابوي.

وقتل الأسبوع الماضي 47 شخصا في تصادم حافلتين على طريق بين العاصمة هراري وبلدة روسابي الواقعة شرقا.

وأكد الرئيس إيمرسون منانغاغوا عقب ذلك الحادث على ضرورة تحسين سلامة الطرق.

وتعد حوادث الطرق أمرا معتادا في زيمبابوي حيث تكثر الحفر جراء سنوات من الإهمال.

وفي حزيران/يونيو العام الماضي، قتل 43 شخصا في حادث تعرضت له حافلة في شمال البلاد على الطريق السريع المؤدي إلى زامبيا المجاورة.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".