مقاتلون موالون للحكومة اليمنية في الحديدة
مقاتلون موالون للحكومة اليمنية في الحديدة

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن الجمعة أنه يعتزم الدعوة إلى محادثات سلام "سريعا" بين اليمنيين في السويد في محاولة لإنهاء الحرب التي تدفع الملايين إلى شفير المجاعة.

وقال للمجلس إن الحكومة المدعومة من السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، أبدوا "التزاما متجددا" بالعمل على حل سياسي وقدموا "ضمانات مؤكدة" بأنهم سيحضرون المحادثات.

وأضاف "إنني عازم على أن أجمع مجددا الأطراف سريعا في السويد. أعتقد أننا قريبون من التغلب على العقبات من أجل أن يتحقق ذلك". ولم يتم تحديد أي تاريخ لهذه المحادثات.

وأشار غريفيث إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية وافق على "ترتيبات لوجستية" لتمهيد الطريق أمام المحادثات، بما في ذلك عمليات الإجلاء الطبي من مدينة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون.

كما أعلن أن التوصل إلى اتفاق لتبادل السجناء بات قريبا، في مؤشر جديد على اتخاذ إجراءات تعزز الثقة المتبادلة استعدادا للمحادثات المقبلة. 

وقال غريفيث "هذه لحظة حاسمة بالنسبة إلى اليمن"، محذرا من أن اندلاع أعمال عنف جديدة سيعرض جهود السلام للخطر.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت عن محادثات في جنيف في أيلول/سبتمبر، لكنها لم تعقد بعد مطالب تقدم بها الحوثيون في اللحظة الأخيرة.

ويعتزم غريفيث زيارة العاصمة صنعاء الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات. 

لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 
لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 

ميشال غندور - واشنطن 

قال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى حكومة عراقية يمكنها العمل معها وأن تلبي مطالب الشعب العراقي وتكون حكومة ملتزمة بالإصلاح وتحارب الفساد وتقدر سيادة العراق. 

وأضاف شنكر  أن "تهديد إيران للقوات الأميركية في العراق لا يزال كبيرا".

ولفت المسؤول الأميركي إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، "قام بعمل جيد في جهاز المخابرات الوطني العراقي". 

وأشار أنه إذا كان الكاظمي "عراقيا وطنيا" و"التزم بضمان سيادة العراق وبمحاربة الفساد" فإن ذلك سيكون أمرا عظيما للعراق وللعلاقات بين البلدين.