جيمس جيفري
جيمس جيفري

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري إن وجود القوات الأميركية في سوريا هدفه هزيمة داعش مستبعدا إمكانية تحقيق ذلك قبل رحيل القوات الإيرانية من هذا البلد.

وأضاف جيفري في مقابلة مع قناة "الحرة" الأربعاء أن الضغوط التي تمارسها واشنطن تهدف إلى إجبار طهران على سحب قواتها وتلك المتحالفة معها من الأراضي السورية، معتبرا أن "القوات الأجنبية خاصة الإيرانية يمكن أن تُرغَم أو أن نجد طريقة كي تغادر سوريا، هذا هدف هام من وراء سياستنا".

وأشار إلى أن وجود إيران في سوريا لا علاقة له بالدفاع عن نظام الأسد، وإنما ترغب من طهران ببسط سيطرتها.

وأردف قائلا إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على الجمهورية الإسلامية وتعمل مع المنظومة الدولية للتأكد من أن مساعدات الإعمار لا تذهب إلى مناطق النظام السوري إلى أن يساهم ويتعاون مع الجهود الدولية لإنهاء النزاع وإزالة العقبات أمام السلام مثل وجود قوات إيرانية.

وقال إن الأسد يعتقد أنه إذا استمر في عناده ورفض الحلول التوفيقية فإنه يستطيع أن يسيطر على البلاد، وأن يرغم الدول الأخرى على إرسال اللاجئين الذين تريدهم دمشق ويرغم المجتمع الدولي على توجيه أموال الإعمار إلى الحكومة السورية.

تابع حديث المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري لقناة "الحرة":

​​

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".