وزير الدفاع جيم ماتيس
وزير الدفاع جيمس ماتيس

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن تعقيدات عدة تعترض استقرار منطقة الشرق الأوسط من حرب اليمن إلى النزاع السوري إلى مسار عملية السلام مع السلطة الفلسطينية وصولا إلى النشاط الإيراني.

وأضاف في تصريحات لمراسلي البنتاغون الأربعاء أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مرحلة ما بعد اغتيال الصحافي السعودي جمال الخاشقجي وأنها تحرص على محاسبة الرياض للقتلة.

وأكد على الشراكة الاستراتيجية مع المملكة التي قال إن دورها حيوي في معالجة مشكلات المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى التعاون مع دول الشرق الأوسط لمعالجة المسائل الجدية ذات الطائع الاستراتيجي والأمني. 

وبالنسبة للمهمة الأميركية في سوريا، قال الوزير إن واشنطن "لم تحدد موعدا زمنيا لإنهاء عملياتنا هناك"، مضيفا أن تحرير آخر معاقل داعش معقد.

وصرح بأن الجانب الأميركي طلب من قوات السورية الديمقراطية (قسد) التي يدعهما، التركيز على محاربة تنظيم داعش في وسط وادي نهر الفرات، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ستنشر أجهزة مراقبة بالتنسيق مع تركيا لمراقبة الحدود الشمالية في سوريا.

وتطرق ماتيس إلى الحرب في اليمن حيث أعلن أن محادثات السلام لإنهاء تلك الحرب، ستنطلق في السويد مطلع كانون الأول/ديسمبر.

ودعا وزير الدفاع إلى تعجيل التوصل إلى حل يضع حدا للنزاع. وقال إن على المجتمع الدولي بالتنسيق مع الموفد الدولي مارتن غريفيث التعاون من أجل إيجاد حل سياسي للصراع وإنهائه.

وأثنى على دور دول مثل السويد والسعودية والإمارات في التخفيف من المآسي الإنسانية في اليمن.

كما توجه الوزير بالشكر إلى كل من السعودية والإمارات وقطر على دعم جهود التوصل إلى حل مع حركة طالبان في أفغانستان ودعم جهود المبعوث الأميركي الخاص بأفغانستان زلماي خليل زاد.

'النسر الصغير' في كوريا

وقال ماتيس في تصريحاته الأربعاء إن التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية المقررة في ربيع 2019 ستكون "أقل حجما" بغرض تسهيل المحادثات النووية مع كوريا الشمالية.

وأضاف ماتيس للصحافيين في البنتاغون: "سيعاد تنظيم تمارين "النسر الصغير" قليلا لإبقائها عند مستوى لا يسيء إلى الدبلوماسية".

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود واشنطن وسول لحث بيونغ يانغ على التخلي عن أسلحتها النووية.

An Iraqi Kurdish man reacts during a demonstration demanding the end of coronavirus lockdown in the city of Sulaimaniyah, in…
تظاهرات في السليمانية في إقليم كردستان العراق

أصيب متظاهرون عراقيون في بابل والسليمانية، بعد صدامات مع قوات الأمن، الثلاثاء، في تصعيد لموجة التظاهرات في البلاد التي تسجل أيضا ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وترديا في الأوضاع الاقتصادية.

وقال شهود عيان ومدونون إن قوات من مكافحة الشغب "هاجمت متظاهرين" في مدينة الحلة، مركز محافظة بابل وسط العراق، وأوقعت إصابات بينهم.

ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لجرحى يتلقون العلاج، وحالة واحد منهم على الأقل تبدو حرجة، وفي الفيديو، يظهر الشاب وهو ينزف من رأسه، ويتمتم "أريد أمي".

وعلى الفور تحولت كلمات الشاب إلى وسم اجتاح مواقع التواصل العراقية، يتبعه وسم #بابل_تقمع، الذي أصبح من بين الأكثر تداولا في العراق.

وفي السليمانية، تحولت وقفات احتجاجية انطلقت صباح الثلاثاء (بتوقيت بغداد) واستمرت إلى المساء، إلى تظاهرات في عدة مناطق من المحافظة، احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية مع استمرار فرض حظر التجول.

وتجمع عدد من الکسبة أمام مبنی قائمقامية مركز مدينة السليمانية، مطالبين الحكومة المحلية برفع الحظر المفروض على التجول بسبب عدم قدرتهم على تأمين قوتهم اليومي بعد إغلاق محالهم. 

وأظهر فيديو نشره موقع "ناس نيوز" العراقي محاولة مجموعة من المحتجين اقتحام حلقة الصد التي كوّنها عناصر مكافحة الشغب لحماية مبنى قائمقامية المدينة، مما أدى الى التصادم والاشتباك بالأيدي بين بعض الشبان من المتظاهرين والقوات وإصابة شاب على الأقل بغاز الفلفل الذي يرش يدوياً.