جانب من احتجاجات سابقة في تونس
جانب من احتجاجات سابقة في تونس

ينفذ نحو 650 ألف موظف تونسي إضرابا عن العمل الخميس بعد أن رفضت الحكومة مطالب اتحاد الشغل برفع أجور الموظفين.

وشمل الإضراب المدارس والجامعات والمستشفيات العامة إضافة إلى الوزارات، فيما حافظت بعض الخدمات على الحد الأدنى لتسيير العمل.

وتشهد العاصمة تونس ومدن أخرى مظاهرات ضد قرار الحكومة تجميد زيادات الأجور.

​​

وتسعى الحكومة للحد من عجز الميزانية تحت ضغط قوي من المقرضين الدوليين وخصوصا صندوق النقد الدولي الذي يحثها على تجميد الأجور في إطار إصلاحات للقطاع العام.

وقال الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي إن الإضراب جاء بعد أن استنفذ الاتحاد جميع الحلول، وأضاف أن "القرار السيادي لم يعد بأيدي الحكومة وإنما أصبح في أيدي صندوق النقد الدولي".

وتهدف الحكومة إلى خفض فاتورة أجور القطاع العام إلى 12.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 من حوالي 15.5 في المئة الآن، وهو أحد أعلى المعدلات في العالم حسب صندوق النقد.

واتفقت تونس مع صندوق النقد الدولي في 2016 على برنامج قروض تبلغ قيمته نحو 2.8 مليار دولار لإصلاح اقتصادها المتدهور مع خطوات لخفض العجز المزمن وتقليص الخدمات العامة المتضخمة. لكن التقدم في الإصلاحات كان بطيئا ومتعثرا.

 

عاصفة استوائية قوية تهدد أميركا
عاصفة استوائية قوية تهدد أميركا

حذر خبراء الأرصاد الجوي في الولايات المتحدة، الثلاثاء، من تشكل عاصفة استوائية ثالثة بخليج المكسيك تسمى كريستوبال.

وكانت العاصفة ظهر الثلاثاء تدور فى خليج كامبيتشي، حسب مركز الأعاصير الوطني في ميامي.

ووصول كريستوبال إلى خليج المسكيك سيجعل عدد العواصف التي ضربت المنطقة باكرا، قياسيا، بحكم أن موسم الأعاصير الأطلسي يبدأ عادة في أول يونيو. 

وقال مركز الأعاصير الوطني من مقره في ميامي إن العاصفة كريستوبال سوف تنتج رياحا قوية بسرعة 40 ميلاً (65 كيلومترًا) في الساعة، عندما تحوم على بعد 140 ميلا من مدينة كامبيتشي المكسيكية في شبه جزيرة يوكاتان.

وتوقع المركز أن تتحرك العاصفة ببطء، لتبقى في خليج كامبيتشي الجنوبي حتى مساء الأربعاء. وتم إصدار تحذير من العاصفة الاستوائية من كامبيتشي إلى فيراكروز.

وكان من المتوقع أن تنتقل العاصفة كريستوبال إلى خليج المكسيك، لكن من السابق لأوانه التنبؤ بما إذا كانت سوف تضرب الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة. وقال مركز الأعاصير الوطني إن "اشتداد العاصفة ممكن خلال اليوم التالي أو بعده".

وكانت العاصفة مسماة في الأصل باسم "أماندا" عندما تشكلت أولا كعاصفة موسمية في المحيط الهادئ، وقد أسفرت حينها عن مقتل 18 شخصًا على الأقل أثناء عبورها فوق أميركا الوسطى، قبل إعادة تسميتها باسم كريستوبال في الخليج.

وقال فيليب كلوتزباخ خبير الأرصاد الجوي في جامعة كولورادو إن آخر مرة تشكلت فيها عاصفة استوائية ثالثة في وقت مبكر من الموسم كانت عام 2016، عندما تكونت كولين في 5 يونيو، أي بعد ثلاثة أيام من كريستوبال. وقد بدأت سجلات هذه القياسات في عام 1851.

وسابقا، شهد هذا العام تشكل عاصفتين استوائيتين هما آرثر وبيرثا، قبل أسابيع من الانطلاق الرسمي لموسم الأعاصير الأطلسية، والذي يستمر من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر.

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من عواصف نشطة جدا خلال  هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة.