لجين الهذلول
الناشطة لجين الهذلول

نفت السعودية الجمعة تقارير عن تعرض نشطاء سعوديين بينهم نساء، أوقفوا في إطار حملة شنّتها الحكومة هذا العام، لتحرّش جنسي وتعذيب أثناء استجوابهم، مشيرة إلى أنها تقارير "لا أساس لها".

وقالت وزارة الإعلام في بيان إن "التقارير الأخيرة لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش لا أساس لها".

ونفى البيان "بشدة" ما وصفه بالاتهامات "الخاطئة بكل بساطة".

اقرأ على موقع الحرة.. تقرير: تعذيب ناشطات سعوديات

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير استنادا إلى ثلاث شهادات منفصلة إن النشطاء المحتجزين منذ أيار/مايو في سجن ذهبان على ساحل البحر الأحمر (غرب المملكة) تعرضوا بشكل متكرر للصعق الكهربائي والجلد بالسياط ما جعل البعض منهم غير قادر على الوقوف أو المشي.

وأضافت المنظمة الحقوقيّة أن واحدا على الأقل من النشطاء تم تعليقه من السقف، فيما تعرضت معتقلة أخرى لتحرش جنسي من قبل محققين كانت وجوههم مغطاة.

من جهتها قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان منفصل إنه بالإضافة إلى التعذيب، تعرضت ثلاث ناشطات "لتقبيل وعناق قسري".

وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي تواجه فيه السعودية انتقادات عالمية مكثفة على خلفية جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، ما عرض المملكة لواحدة من أسوأ أزماتها الدبلوماسية.

وفي أيار/مايو الفائت، شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات طالت 17 ناشطا وناشطة بارزين في مجال حقوق المرأة، وخصوصا نساء كن ينشطن في سبيل نيل المرأة الحق في قيادة السيارة وإنهاء وصاية الرجل عليها.

واتهمت السلطات السعودية النشطاء بـ"الإضرار بمصالح المملكة العليا، وتقديم الدعم المالي والمعنوي لعناصر معادية في الخارج"، فيما اتهمتهم وسائل إعلام موالية للحكومة بأنهم "خونة" و"عملاء للسفارات".

ومن بين الناشطات المعتقلات لُجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، اللواتي عرفن بدفاعهن عن حق النساء في قيادة السيارة ومطالبتهن بإنهاء وصاية الرجل على المرأة.

واشنطن وحلفاؤها فرضوا مجموعة من العقوبات منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير عام 2022
البيت الأبيض يقول إن الرئيس بايدن كان واضحا بأن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا.

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا، بعدما لم يستبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرسال قوات غربية.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون في بيان "الرئيس بايدن كان واضحا بأن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا".

وأكدت أن بايدن يعتقد أن "الطريق إلى النصر" هو أن يوافق الكونغرس على المساعدات العسكرية العالقة "حتى تحصل القوات الأوكرانية على الأسلحة والذخيرة التي تحتاجها للدفاع عن نفسها" ضد الغزو الروسي.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحفيين إن هناك جنودا أميركيين فقط في السفارة الأميركية لدى كييف، وهم "يقومون بعمل هام" يتعلق بمراقبة الأسلحة التي يتم تقديمها لأوكرانيا.

ونفى كيربي إمكانية إرسال قوات أميركية لإزالة الألغام أو إنتاج الأسلحة أو تنفيذ عمليات سيبرانية، وفق ما أشار وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه عن مهام القوات الغربية التي قد يتم إرسالها.

وأضاف أن إرسال قوات إلى أوكرانيا سيكون "قرارا سياديا" بالنسبة لفرنسا أو أي دولة أخرى في حلف شمال الأطلسي.

وردا على سؤال عما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة إرسال قوات لأغراض أخرى مثل التدريب، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر ان إدارة بايدن تعارض أي نشر للقوات في أوكرانيا. 

وقال ميلر للصحفيين "لن نرسل قوات إلى الأرض في أوكرانيا. الرئيس كان واضحا للغاية".

وأكد البيت الأبيض ووزارة الخارجية أن الأولوية هي أن يوافق الكونغرس على مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا. 

وقال ميلر "نعتقد بشكل أساسي بأن الطريق إلى النصر بالنسبة لأوكرانيا الآن يقع في مجلس النواب الأميركي". 

ورفض رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، حليف الرئيس السابق دونالد ترامب ورئيس الغالبية الجمهورية الضئيلة في المجلس، التصويت على مشروع قرار بطلب من الرئيس جو بايدن لتخصيص نحو 60 مليار دولار لأوكرانيا.