الانتخابات النيابية أجريت في أفغانستان الشهر الماضي وتعرضت لانتقادات شديدة
الانتخابات النيابية أجريت في أفغانستان الشهر الماضي وتعرضت لانتقادات شديدة

اعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية الاثنين أن الانتخابات الرئاسية المقررة في 20 نيسان/ابريل قد تؤجل لنحو ثلاثة أشهر.

وذكرت اللجنة الانتخابية المستقلة ولجنة التحقق الانتخابية بصورة مشتركة أن الانتخابات يمكن أن ترجئ إلى 13 تموز/يوليو.

وفي مؤتمر صحافي عقده الاثنين في كابول، قال المسؤول عن اللجنة الانتخابية المستقلة عبد البادي سياد، إن "الوضع الاقتصادي والأمني وكذلك الطقس" مع اقتراب الشتاء "يملي علينا إجراء بعض التغييرات في جدول الانتخابات".

وأوضح المتحدث باسم لجنة التحقق الانتخابية علي رضا روحاني ان إرجاء الانتخابات يستدعي تدابير لوجستية وقانونية.

وبالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية، ستجرى أيضا في 2019 انتخابات لتشكيل مجالس وهيئات الولايات. ومن المقرر أن تجرى أيضا انتخابات تشريعية في إقليم غزني وسط البلاد.

وقال روحاني "يتعين علينا أن نتأكد مما إذا كان موعد 13 تموز/يوليو ملائما، وهل نجري الانتخابات كلها في وقت واحد".

وأعلن الرئيس أشرف غني الذي انتخب في 2014 أنه مرشح لولاية ثانية.

ومن المرشحين المحتملين، رئيس السلطة التنفيذية عبد الله عبد الله الذي خسر في الانتخابات الرئاسية السابقة مرتين، والرئيس السابق للأمن الوطني محمد حنيف أتمار، والحاكم السابق لإقليم بلخ (شمال) عطا محمد نور.

وتعرضت الانتخابات البرلمانية، التي أجريت الشهر الماضي وشهدت تأخيرات في مراكز الاقتراع في مختلف أرجاء البلاد، لانتقادات شديدة بسبب مشكلات تتراوح بين عدم اكتمال قوائم الناخبين وأعطال في أجهزة التحقق من الناخبين.

وأعلنت لجنة الانتخابات النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في عشرة من 33 إقليما أفغانيا أجريت فيها الانتخابات. ولم تجر الانتخابات في غزني بسبب خلافات على التمثيل بين جماعات عرقية مختلفة.

ولم تعلن النتائج في بقية الأقاليم حيث يستمر فرز الأصوات الذي تعطل بسبب أعداد ضخمة من الشكاوى التي تشكك في نزاهة الانتخابات.

تجري السعودية محادثات مع الحوثيين منذ سبتمبر الماضي
تجري السعودية محادثات مع الحوثيين منذ سبتمبر الماضي

رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بإعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف عن وقف إطلاق للنار من جانب واحد يبدأ في التاسع من أبريل لمدة أسبوعين ويشمل جميع العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية في اليمن. 
 
وكان التحالف بقيادة الرياض في اليمن أعلن مساء الأربعاء نافذة لإحلال السلام في البلد الغارق في الحرب بإعلانه وقفا لإطلاق النار من جانب واحد للتركيز على مكافحة فيروس كورونا وتهيئة الظروف لبدء محادثات مع الحوثيين لإنهاء النزاع.

وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إنه "يعلن عن وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعين اعتبارا من يوم الخميس" في الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي (09,00 ت غ)، مشيرا إلى أن مدة الهدنة "قابلة للتمديد".
 
يأتي إعلان وقف إطلاق النار لدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وبناء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في عموم البلاد لتجنب المخاطر الجسيمة للانتشار المحتمل لفيروس كوفيد-19 في اليمن. 

وقال غريفيث: "أنا ممتن للمملكة العربية السعودية والتحالف العربي لتمييزهم لحساسية المرحلة التي تمر بها اليمن، وتجاوبهم مع الطبيعة الحرجة لهذه المرحلة. يجب على الأطراف أن تستغل هذه الفرصة وتتوقف فورا عن كل الأعمال العدائية بشكل عاجل وتمضي قدما نحو تحقيق سلام شامل ومستدام".

وأمل المبعوث الأممي الخاص أن يخلق إعلان وقف إطلاق النار من جانب التحالف بيئة مواتية لإبرام الأطراف لهذه الاتفاقات في المستقبل القريب.

من جهته، قال القيادي بجماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، إن جماعته قد سلمت رؤيتها لوقف إطلاق النار للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأضاف الحوثي في تصريحات صحفية "أوضحت له (مارتن) اليوم، أن (الرؤية) مبنية على حلول مكتملة"، مؤكدا عدم قبولهم الحلول "المجتزأة أو المرقعة"، على حد تعبيره.

وأشار الحوثي إلى أن أي حل أو هدنة يتم الموافقة عليها، ستطرح في استفتاء شعبي.

وتجري السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر لخفض التصعيد.