جندي أوكراني يقف على متن سفينة حربية في بحر آزوف
جندي أوكراني يقف على متن سفينة حربية في بحر آزوف

دعا الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الخميس الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي، خصوصا ألمانيا، إلى نشر سفن في بحر آزوف دعما لبلاده في الأزمة مع روسيا.

وقال بوروشنكو لصحيفة بيلد الألمانية إن "ألمانيا واحدة من أقرب حلفائنا، ونأمل أن تكون هناك دول في حلف شمال الأطلسي جاهزة حاليا لإرسال سفن إلى بحر آزوف لمساعدة أوكرانيا وضمان الأمن هناك".

واعتبر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يريد شيئا سوى احتلال بحر (آزوف). اللغة الوحيدة التي يفهمها هي وحدة العالم الغربي".

وقال "لا يمكننا قبول هذه السياسة العدوانية لروسيا. أولا شبه جزيرة القرم، ثم شرق أوكرانيا، والآن يريد (بوتين) بحر آزوف".

وأردف "بوتين يريد عودة الإمبراطورية الروسية القديمة. القرم، الدونباس، يريد البلاد بكاملها (أوكرانيا)".

وحذر الرئيس دونالد ترامب من أنه قد يلغي لقاءه المتوقع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين بسبب قضية أوكرانيا.

وكان ترامب قد صرح أنه غير راض عما يحدث بين روسيا وأوكرانيا، وأنه يعمل مع القادة الأوروبيين على إيجاد حل للأزمة.

وشدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على أن احتجاز روسيا للسفن الأوكرانية يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي.، داعيا في بيان موسكو وكييف إلى ضبط النفس.   

السيسي يطلق إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية
السيسي يطلق إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن إعلانا دستوريا وتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار.

وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك عقده في القصر الرئاسي في القاهرة مع قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح إن المبادرة ستكون ليبية ـ ليبية وتحمل اسم "إعلان القاهرة".

وأضاف أن المبادرة تتضمن دعوة كل الأطراف لوقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الثامن من الشهر الجاري، واحترام الجهود والمبادرات الأممية بشأن ليبيا وإحياء المسار السياسي لحل الأزمة اللبيبة.

ويأتي إطلاق المبادرة المصرية بالتزامن مع تنفيذ قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السبت عملية لاستعادة مدينة سرت من القوات الموالية لحفتر، وذلك في أعقاب تسجيلها سلسلة انتصارات عسكرية خلال اليومين الماضيين.

وأعلنت قوات الوفاق الوطني استعادة السيطرة على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، المعقل الأخير للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر في غرب البلاد. 

وتأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج قوات حفتر من جنوب العاصمة، إثر معارك استمرت أكثر من عام.

وسبقت ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.